أحمد عيادة- بعد العديد من المصالحات التي تمت داخل أسوار نادي الفتوة خلال الأسبوعين الماضيين كان جميع الأحبة يلتقون بحلب الشهباء لمساندة أزرقهم بمباراته
مع عفرين /عطية العطية- الرفاعي – الموصللي وغيرهم/ وقد كانت الموقف الرياضي حاضرة بتلك الرحلة التي كنا نمني النفس بالفوز والتربع بالمركز الخامس إلا أن الخسارة وقعت بالدقيقة القاتلة لكننا خرجنا رغم الخسارة بحالة تامة من الرضا على ما قدمه تلامذة أبو البراء بمباراتهم مع عفرين وهنا نؤكد مرة أخرى وإن انزعج البعض من كلامنا ونقولها أننا نلعب هذا الموسم بمجموعة شابة وحلولنا بمركز متوسط هو أمر جيد والملاحظة الجيدة التي نسجلها للفريق خلال الأسابيع الثلاثة الأولى وحتى قبيل مباراته أول أمس مع المجد هي تحسن المستوى الهجومي وارتفاع نسبة التسجيل لمهاجميه حيث سجلوا خمسة أهداف قابلها 11 هدفاً بمرحلة ذهاب كاملة وهذا دليل عافية على أمل أن تستمر الشهية المفتوحة لدى المهاجمين.. لكن الشيء الذي أثار انتباهنا بتلك المباراة هي غياب الإدارة إذا استثنينا العضو صالح العاني فقط بالوقت الذي شاهدناهم عصر الثلاثاء مجتمعين بمباراة شبابهم مع الجزيرة ويبدو أن هذه الجمعة حققت الفوز على الجزراويين وبهدفين تابع فيه شبان الأزرق تصدرهم للدوري بعد الخسارة الأولى قبل أسبوع من الجيش لكننا بالمقابل نسجل نقطة نظام لغيابهم بمباراة عفرين وخاصة أنها هامة للفريق بإطار سعيه للحصول على مركز متقدم فعسى المانع خيراً?!.. المحامي عطية العطية رئىس النادي الأسبق حضر مباراة عفرين واجتمع بلاعبي الجوقة الزرقاء بين الشوطين ووعدهم بمكافأة /5000/ ليرة لكل لاعب بحال تحقيق الفوز الذي لم يتحقق وبذلك ضاعت المكافأة على الشباب نعود لشبان الأزرق المتصدر لدوريه مع المرحلة الرابعة من إيابهم ورغم أنه كما قلنا وقع بمطب الخسارة المفاجئة أمام الجيش بدمشق وهي الأولى لهم بعد 15 مباراة بدأ الخوف يدب بأوصال محبي الفريق وخاصة أن أخباراً تسربت عن وجود بعض المشكلات بالفريق.
وعلى اعتبار أن مدينة دير الزور ستشهد يومي الأحد والاثنين القادمين مؤتمر الاستثمار وسيجتمع بالدير أكثر من 100 مستثمر عربي فهي فرصة رائعة لكل من يحب الفتوة – ولإدارته تحديداً- بالتحرك بهذا المجال واستغلال الفرصة لجلب موارد استثمارية للنادي رغم استغرابنا بعدم سماعنا عن أي تحضيرات من جانب إدارة الفتوة لهذا الملتقى الهام سواء بطباعة البروشورات أو الدعاية التعريفية لهذا النادي العريق وبطولاته إلا أنن نأمل التحرك العاجل لاستغلال هذه الفرصة الحالمة..
– قبل أن نختم حديثنا عن الفتوة لابد لنا من الإشارة لاثنين:
– أحدهما حضر وهو المحترف العراقي بوجديع الذي عاد للتدريبات بعد انقطاع طويل بسبب الإصابة وعلى ما يبدو فإنه باق مع الجوقة الزرقاء لنهاية الموسم والآخر مازال غائباً عن حضور تمرينات فريقه رغم أنه المشرف على كرة الازوري ولانعرف ما هو سر غيبته وهو عضو الإدارة مرعي الحسن الذي نتمنى أن نسمع جوابه على سؤالنا…