تيتا: هدفنا النقاط الثلاث

محمد أبو غالون –< المدرب الروماني ( تيتا )قبل مباراة فريقه مع جبلة قال : أنا على قناعة بأن المنافسة على الدوري هدف مشروع لأي ناد ولكنه

fiogf49gjkf0d


ليس بالسهولة التي يتوقعها البعض بل على العكس تماما فالمشوار مع بداية مرحلة الاياب أصبح أكثر صعوبة وأي مباراة سيلعبها فريقنا في مرحلة الإياب هي بمثابة بطولة بحد ذاتها وخاصة أن المتصدر مستمر أيضا بالفوز وضياعنا لأي نقطة يعني الابتعاد عن المنافسة عن اللقب وإذا كنا نريد الاستمرار بالمنافسة يجب علينا ألا ننظر إلى نتائج الفرق الأخرى لأن المهم نتائجنا نحن وبالنسبة لنا فقد حققنا المطلوب من فترة الاستراحة بين المرحلتين وخاصة المعسكر الذي أقامه الفريق في أنطاليا التركية وكان الالتزام بالتعليمات من قبل اللاعبين من أهم فوائد المعسكر وتم تنفيذ كافة البرامج المكثفة بشكل دقيق ولكننا تأثرنا بغياب جوناثان واصابة الشحرور وعدم حضور الحميدي والطراب وركزنا بشكل أساسي على الحالة الدفاعية للفريق على العموم مباراتنا بعدغد مع جبلة هي كأي مباراة يلعبها الفريق وبالطبع لن تقبل فيها القسمة على اثنين وخاصة أن اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا وفريق جبلة نعرفه جيدا وهومن الفرق العنيدة التي تلعب بروح قتالية من أجل النقطة. فريقنا بحالة جيدة من كل النواحي وخاصة بعد أن تم تدعيم صفوف الفريق بمهاجم كاميروني بالاضافة للحالة الانضباطية التي تسود أجواء الفريق أتمنى أن نقدم مع فريق جبلة مباراة ترضي عشاق الفريقين وقد وضعنا الخطة المناسبة لايقاف هجمات جبلة المرتدة السريعة بقيادة هداف فريقه هشام محمد وبالنسبة للنتيجة أتوقع الحصول على النقاط الثلاث وليس مهما كم من الأهداف سنسجل .‏‏


بعد المعسكرالمميز الذي خاضه الفريق في تركيا .أصبحت الأوضاع الداخلية على أحسن مايرام وخاصة الحالة النفسية لعناصر الفريق وبشكل عام كانت الفترة الانتصافية مفيدة لفريقنا على جميع الأصعدة وكل العوامل القادمة هي لصالحنا .ولا شك أن مباراتنا مع جبلة بافتتاح مرحلة الإياب لها خصوصيتها وفريق جبلة من الفرق التي تلعب بأداء رجولي وبالطبع سيكون اعتمادهم على الهجمات المرتدة والمباغتة خلال مجريات المباراة ونحن نعرف تماما مكامن القوة في فريق جبلة ولكن استعدادنا ليس لهذه المباراة فقط بل لكل المرحلة وأتمنى أن نسعد جماهيرنا مع بداية مرحلة الاياب ونحقق النقاط الثلاث ولا يتصور البعض أن المباراة ستكون سهلة على الطرفين بل العكس تماما .‏‏

المزيد..