وليد شاكر-لم تحمل مباريات الإياب لدوري الدرجة الثانية البسمة لنادي البوكمال بل حملت الكثير من الهم والحزن وخاصة المباراتين الأخيرتين أمام الجزيرة
وسراقب واللتين خسرهما البوكمال وغرق في أسفل القائمة مع الغارقين ونتائج البوكمال المخيبة للآمال كانت متوقعة لأن النادي لم يستفد من أخطائه السابقة فأمر طبيعي أن تخطىء لكن غير الطبيعي أن تستمر في الخطأ فمع نهاية مرحلة الذهاب من الدوري ذاب الثلج وبان المرج وانقشع الصقيع عن ملعب البوكمال الحجري وانكشفت الأخطاء وصارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار وصار بإمكان إدارة البوكمال أن تقف وقفة متأنية وتعالج هذه الأخطاء لكنها لم تفعل وسدت آذانها بالقطن وضربت بجميع المقترحات التي قدمت لها عرض الحائط فقد أبقت على كادرها التدريبي والذي انكشف مع أول مباراة في الدوري ووضح للجميع بأن هذا الكادر قليل الحيلة والحنكة أمام خبرة ودراية بقية مدربي الفرق والذين يضحون وتتعالى قهقهاتهم عندما يسمعون و يشاهدون بأن فريق البوكمال لم يلعب حتى الآن بتشكيلة ثابتة ومازالت تشكيلته (كوكتيل) لكنه كوكتيل مر كالعلقم مزج فيه البرتقال مع (الحنظل) والزنجبيل وأضيف إليه الكثير من البهارات كما أن اللاعبين المحترفين مازالوا يصرون على إجراء تمرين واحد في الأسبوع أو الأسبوعين مع بقية اللاعبين في ملعب البوكمال ولاعبو البوكمال المصابون والمتفانون في إخلاصهم مازالوا ينتظرون الوقت الذي تمد إليهم فيه يد النادي البخيلة جداً معهم والكريمة جداً مع غيرهم على العموم مازالت هناك ثمان مباريات بانتظار البوكمال وبإمكان الإدارة أن تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح أما إذا استمرت في إغماض عينها عن الأخطاء فإن فريق البوكمال عائد إلى دوري الظلمات ووقتها هناك حديث آخر لأن جماهير نادي البوكمال قد ملت من اسطوانة اللعب في الدرجة الثانية موسماً وفي الدرجة الثالثة موسمين ومعروف للجميع أن هذه الاسطوانة المشروخة مستمرة منذ عشرين عاماً فقط
الرياضة ومقص الطبيب
لم يعد من المستغرب أن ينسى الطبيب مقص أو منشفة في بطن المريض وقد حصل ذلك فعلاً قبل أيام في مصر حيث نسي الأطباء مقصا في بطن مريضة وقد علق فنان الكاريكاتير المصري عمرو فهمي على ذلك بلوحة كاريكاتورية جميلة يطمئن فيها الطبيب مريضه قائلاً: اطمئن يا أخي أنا كلمت إدارة المشفى علشان ما تضفش ثمن المقص على فاتورة العملية .. ولكن الأمر المستغرب هو أن تنسى أندية الكشكية وقطعة البوكمال وعمال البوكمال (الرياضة) ولاتمارس أي لعبة حتى لو كانت من نوع (الكونكان أو الطرنيب)!!.