دحام السلطان-ارتفعت وتيرة الجدل خلال الأيام القليلة الماضية داخل الأفق الجزراوي عندما كادت الأمور أن تصل الى الطلاق بالثلاثة ووضع حدا لشهر
العسل بين المدرب نبيل نانو ومساعده عبد الأحد سليمان من جهة و إدارة النادي من جهة ثانية في أن الحقيقة التي لا تقبل الجدل في شارع الحسكة الرياضي أن كلا من الطرفين ومنذ البداية لديه تحفظات على الطرف الاخر فيما يتعلق بالمسألة الفنية والتدريب وقراءة الملعب أثناء المباريات ووفق هذا السياق فإن المدرب نانو وطاقمه المساعد قد وضع على المشرحة منذ أن تسلم مفاتيح التدريب في النادي قبل بداية الدوري بأسبوعين وأصبح عرضة للنقد واللغط من قبل الخبرات وغير الخبرات والمتابعين والمنظرين والمتضررين والمعارضة..!!
وكل هذا قد وضع حلقة في إذن الإدارة التي هي في الاساس غير مقتنعة به فنيا قياسا على الإمكانات غير المسبوقة التي قدمتها لكرة الرجال بشكل متواصل ومستمر الا أن سكوت الإدارة قد علق برسم الصمت والسكوت على مضض لكون الفريق قد أمضى رحلة الذهاب والنتائج إيجابية لتظهر المشكلة على السطح من جديد بعد الظهور المخجل للفريق مع بداية مشوار العودة مع عمال حلب والكارثة في لقاء الشباب بعد أن اهدر الفريق نقاط الفوز محافظا عليها قبل نهاية اللقاء بنصف ساعة ويتحمل المدرب تهمة عدم المحافظة على النتيجة باعتبار أن هدفي التعادل التي أحرزها أبناء مدينة الرشيد قد جاءت في النصف المخصص له كمدرب من اللقاء…!! وكما يقر بذلك منطق كرة القدم!!
لترتفع وتيرة الأزمة وتنتهي المسألة عندما ترك العمل المدرب نبيل نانو ومساعده مستقبلا بعد إملاءات من الادارة وكما علمت الموقف الرياضي بذلك لتدخل المسألة في مناورات تكتيكية بين الإدارة والمدرب لكسب الطرفين أكبر قدر ممكن من الوقت والدلال لدى الشارع الرياضي ليظهر بعد ذلك الخلل لدى اللاعبين الذين اجتمع معهم رئيس النادي فيصل الأحمد وبحضور إداري الرجال عبد الحكيم السلطان ومدربي الشباب محمد جودت ولوسيان داوي والموقف الرياضي بعد أن حملهم مسؤولية أي رئيس النادي لحل الأخطاء في الملعب في جلسة مصارحة ومكاشفة وعلى الورق وبعدم الالتزام بتعليمات المدرب الذي كان تركه للعمل أي المدرب نانو بسبب كبر رأس لعدد من اللاعبين أولا وعدم احترامهم للقميص الذي يلعبون له لينتهي الأمر أخيرا الى إجماع جماعي بعودة المدرب نانو الى الملعب وتنتهي المشكلة عند هذا الحد لتكمل القافلة مسيرها..