أحمد عيادة- منذ أكثر من عقدين من الزمن اختص الكابتن محمد شريدة بتدريب قواعد كرة أزرق الدير وساهم بتخريج العديد من اللاعبين الذين لمعوا
بسماء الفتوة ومنتخباتنا الوطنية منهم هشام خلف مهند السالم تامر شريدة ضرار رداوي وغيرهم الكثير وحقق مع فرق الشباب والناشئين إنجازات عديدة حيث بقي وصيفاً للبطل لمواسم عدة لكنه غاب منذ خمسة مواسم فجأة?!… وعندما عاد الموسم الماضي عادت الإنجازات من جديد واحتل فريقه الشاب المركز الثاني إضافة لرفده الرجال ومنتخب ناشئي سورية بعدد من اللاعبين المتألقين الذين سيكون لهم شأن بالمستقبل فمن منا ينسى عدي جفال ومحمد عبادي / خيرو/ وسليمان سليمان عمر السوقة أضافة للاعبي رجال الفتوة الان واصل الحسين. رضا طعمة – عيسى الأحمد- محمد الشيخ سألنا الكابتن محمد لماذا أنت بعيد عن تدريب كرة رجال الفتوة فقال: أنا لا أطمح لتدريب كرة الرجال وصدقاً العمل بالقواعد أصعب بكثير من العمل مع الفريق الأول رغم أنني واثق من إمكاناتي ومن تحقيق نتائج ممتازة مع الفريق الأول وعن الصعوبات التي يعاني منها بالقواعد يجيب: أهم صعوبة عدم توفر ملعب تدريبي إضافة لانصراف الإدارات المتعاقبة على الاهتمام بالفريق الأول فقط خاصة بعد فصل الفئات وأنا أوجه نداء لإدارة النادي للسعي أكثر بتأمين ما يلزم الفريق علماً أن الادارة الحالية قامت بتأمين تجهيزات كاملة لنا وإقامة مباريات ودية قبيل انطلاق الدوري سواء داخل المحافظة أو خارجها وعن جديد شباب الفتوة هذا الموسم أجاب لدي مجموعة متميزة من العناصر المرفعين للفريق أمثال محمد حسن الأحمد- محمد كنيص- ثائر الخاير – سعيد الحمد- عمار الطويل- والحارس محمد علوش.
وعن الكادر الفني المساعد له يجيب ما زال اعتمادي ومنذ سنوات طويلة على الكابتن سليمان داود والإداري خالد الحسن وحالياً اخترت مدرباً للحراس على الكنادي ومعالجاً خالد وليد مهيدي وتابعنا مع الشريدة حديثنا بالسؤال عن سبب عدم اختياره ضمن الطواقم الفنية لمنتخباتنا الوطنية وهو المختص بهذه الفئة يجيب: عملي معروف بشهادة الجميع لكنني لا أستطيع المداهنة وتمسيح الجوخ لأحد وهذان من أهم الشروط التي يجب توفرها بمدربي اليوم لينالوا فرصهم ومع ذلك أنا رهن الإشارة لخدمة الوطن.