> أصرّ أحد أصحاب المواقع الالكترونية على أنه المعني بما ذهبنا إليه في الزاوية السابقة والشهادة لله أنني لا أعرفه ولم أسمع باسمه سابقاً بعد أن
أقسمت على ألا أدخل موقعاً الكترونياً منذ زمن طويل ولكن القصة تدخل في حكاية الباحثين عن أدوار في هذه المعمعة كما أشرت في الزاوية إياها!
> يعتقد البعض أن الخطأ محصور بالقيادة الرياضية الحالية وهذا الأمر ليس صحيحاً, فالخطأ موجود منذ أن وجدت المنظمة وفي العدد القادم سنسرد لكم حكاية عمرها 3 دورات انتخابية في الاتحاد الرياضي وستدركون أن لا أحد يريد الصح ولا أحد يبحث عن الحلول وأن الخطأ قاسم مشترك بين الجميع!
> إلى كلّ الشاشات التي تتعامل مع دورينا ومع الصحافة الرياضية المتابعة لهذا الدوري: لا يسعد جريدة الموقف الرياضي أن تذكروها في برامجكم وستبحث في إمكانية منعكم قانوناً من استعراضها بالطريقة التي تعتقدون من خلالها أنكم (تلعبونها صحّ) والمسألة أيها السادة معروفة لدينا والموقف الرياضي ستبقى أكبر من كلّ البرامج التي تديرها مزاجية الأشخاص.
> وقع اتحاد السلة في أكثر من مشكلة تنظيمية بعد توقيعه لعقد الرعاية مع شركة الرياضية, هذا العقد الذي يبيح للشركة المذكورة الإعلان في جميع الصالات التي تقام فيها مباريات دوري السلة وعدم وجود أي إعلانات من قبل أي جهة أخرى ونسي الاتحاد الرياضي واتحاد السلة أن بعض الأندية لديها صالاتها الخاصة بها والتي من حقها استثمارها إعلانياً وعجبي عليك يا اتحاد السلة والعجب الأكبر على الأندية التي قبلت أن تترك صالاتها وتلعب في الصالات التي يريدها اتحاد السلة حفاظاً لماء وجهه أمام الشركة الراعية مع أن هذه الأندية بإمكانها الاستفادة من الإعلان ضمن صالاتها!