استطاعت كرة الشباب أن تقلب التوقعات التي سبقت بداية الدوري خاصة بعد هجرة نجومها كالهداف حسام شيخ محمود لعفرين والثعلب أكرم الحسين
للشرطة لكن مدرب الفريق علي الخلف وكادره استطاعا بجهود بعض الداعمين التعاقد مع محترفين رجحوا كفة الفريق أمثال النجم عبد الغني عبد الرزاق القادم من الجهاد والذي سجل (5) من أصل (6) سجلها الفريق قبل مباريات الأمس كما تعاقد النادي مع أسماء لامعة أمثال نادر حلاق وعبد الرحمن أبو يزيد ونادر حمامي ليصبح لدى الفريق خطّ هجوم قوي ومتناغم مع بقية الخطوط ومخضرمي الفريق الذي أصبح بجعبته (10) نقاط وبها حجز مقعداً متقدماً في المجموعة الشمالية في حين كانت الأمنيات بداية الدوري أن يبقى الفريق في الدرجة الثانية لكن الآمال بدأت تكبر لدى جمهور الفريق مع النتائج الطيبة التي يحققها.