الطليعة ضرب بقوة وعفرين عادل الحرية وقمة العباسيين بلاأهداف

المجد باقتدار صادر دوريات الشعار- زياد الشعابين:

fiogf49gjkf0d


الشرطة * المجد (1-2)‏‏


هزّ الشباك: سيف الحاج للشرطة (42) وزاهر ميداني (15) ومعن الراشد (30) للمجد.‏‏


شاهد المباراة: أقل من ألف متفرّج.‏‏


قاد الجلسة: ياسر الحسين, أحمد قزاز, أسعد دولي, ويس مصطفى وراقبها إدارياً فواز نصور وتحكيمياً سعيد‏


عزام.‏‏


أصفر وأحمر: نال الصفراء جوان حسو من الشرطة ومعن الراشد ورجا رافع من المجد.‏‏


حكمت المحكمة: كسب المجد ثلاث نقاط ثمينة من لقائه مع جاره الشرطة في ديربي مبكر في افتتاح مباريات الموسم الحالي والتي تعطيه دفعاً معنوياً للقاء فريق الهلال السوداني غداً في دوري أبطال العرب, عموماً المباراة جاءت متوسطة المستوى نتيجة لحساسية الجيران والنقاط كونها مباراة الافتتاح وتناوب الفريقان السيطرة على الشوطين الأول للمجد والثاني للشرطة وأهدر اللاعبون فرصاً كثيرة للتعديل والتعزيز وخصوصاً الشرطة الذي لم يستطع تعديل النتيجة لعدم فاعلية هجومه.‏‏


الأفضل عندنا: نجمار عثمان من الشرطة لتأثيره في مجريات المباراة مع أنه دخل بديلاً في الشوط الثاني.‏‏


قبل وبعد: قال أحمد الشعار قبل المباراة إن المباراة صعبة وأتمنى الخروج بنتيجة إيجابية وفريقي جاهز وبعد المباراة قال: الأخطاء الدفاعية وبطء المهاجمين سبب الخسارة رغم الفرص المتاحة وفريق المجد جيد ومبروك له الفوز أما مهند الفقير مدرب المجد فقال قبل المباراة: ندخل المباراة وعيننا على الفوز وهو ضروري لنا لأننا نفكر ببطولة الدوري بجدية والفريق جاهز ومعنوياته عالية وقال بعد المباراة: النتيجة جيدة رغم الأداء غير المأمول والشوط الأول أفضل من الثاني والشرطة هدد مرمانا أكثر من مرة.‏‏


العين الثالثة: أرضية ملعب العباسيين سيئة, وعدد من الأشقاء السودانيين تابعوا المباراة وأجرى أحد الصحفيين السودانيين لقاء مع مدرب المجد مهند فقير وتابع مدرب الوحدة كوستيكا المباراة.‏‏


ديربي حماة حسمه الطليعة لصالحه‏‏


حماة – فراس تفتنازي:‏‏


النواعير * الطليعة (0-2)‏‏


هزّ الشباك: أحمد العميّر في الدقيقتين (57و78)‏‏


شاهد المباراة: حوالي 15 ألف متفرج.‏‏


قاد الجلسة: الدولي محسن بسما ومحمد عتال وفايز الباشا وعمر دهنين وراقبها إدارياً تركي ياسين وتحكيمياً محمد كوسا.‏‏


أصفر وأحمر: من الطليعة زين الفندي وخالد البابا ومن النواعير محمود النزاع.‏‏


حكمت المحكمة: استحق الطليعة الفوز على جاره النواعير بعد مباراة جيدة المستوى من الفريقين بالأول مع أفضلية مطلقة للطليعة في الثاني بعد أن نفذ لاعبوه تعليمات مدربهم الخانكان واستفادوا من ثغرات النواعير الذي دفع لاعبوه ثمن إهدار الفرص في الشوط الأول وخاصة من قبل الصاري والتركماني والنتيجة منطقية قياساً على المستوى الذي قدمه الطليعة من خلال ربط خطوطه وتقاربها وتنظيمه اللعب في وسط الميدان واستغلال المساحات الفارغة في منطقة النواعير بعكس الفريق المضيف الذي افتقد التركيز وخاصة بعد اهتزاز شباكه.‏‏


الأفضل عندنا: استحق أحمد العمير نجومية اللقاء لتحركاته المميزة والتي أتعبت دفاعات النواعير وتوّج ذلك بتسجيله هدفين.‏‏


قبل وبعد: قبل المباراة تمنى الهواش والخانكان أن تكون المباراة جيدة المستوى وبعيدة عن الحساسية مع المباركة المسبقة للفائز أما بعد المباراة فقال الهواش إن لاعبيه تأثروا بالصيام وافتقدوا التركيز بعد الهدف الأول والطليعة استغل أخطاءنا ففاز, أما عماد خانكان فقال: فريقنا استحق الفوز الذي هو بأمس الحاجة إليه من أجل الدخول إلى المنافسة في الدوري باكراً ولدخولنا مباراة المصري البورسعيدي بقوة وهذا لا يعني أن النواعير كان سهل المنال بل على العكس فقد قدم أداء كبيراً وهو يملك توليفة جيدة.‏‏


العين الثالثة: استعانت إدارة النواعير بشركة لايف سبورت لتنظيم الدخول إلى المباراة واستخدمت هذه الشركة كلاباً بوليسية على أبواب الملعب أرعبت الجمهور ولا نعلم لماذا, وشوهد في المباراة مدرب الكرامة محمد قويض وحصلت مشادة كلامية بين جمهور النواعير وعضو إدارة الطليعة معتز الصحن كادت أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه لولا تدخّل العقلاء وحضر الحكم المساعد فايز الباشا بدلاً من علم الدين ديوب الموجود في مهمة خارج القطر.‏‏


غابت الأهداف‏‏


عن قمة العباسيين‏‏


دمشق – محمود قرقورا:‏‏


الوحدة * الجيش (0-0)‏‏


هزّ الشباك: لا أحد‏‏


شاهد المباراة: 20 ألف متفرج‏‏


قاد الجلسة: شادي عصفور, سعيد عفلق, عاطف أبو راس, إبراهيم زين الدين.‏‏


أصفر وأحمر: صفراء واحدة للاعب الوحدة باسل العلي‏‏


حكمت المحكمة: مباراة متوسطة المستوى بدأ شوطها الأول مثيراً دون جس نبض وهزت تسديدة ماهر السيد الشباك من الخارج ثم تسيد الجيش الشوط الأول مستفيداً من انكفاء الوحدة للدفاع ولكن يؤخذ على الجيش البطء في الثلث الأمامي وأخطر فرصه رأسية الباعور التي ردها الهلامي وفي الثاني صبغه الوحدة بلونه وأضاع الشحمة فرصتين مؤكدتين وتبديلات الوحدة كانت مؤثرة ويؤخذ على الفريقين عدم الاستفادة من الكرات الثابتة إضافة إلى أن التسديد على المرمى كان شبه عشوائي لدرجة أن الحارسين لم يختبرا.‏‏


الأفضل عندنا : حكم المباراة شادي عصفور الذي كان قريباً من كل كرة ومتحكماً بزمام الأمور وأرضى الطرفين دون الحاجة للبطاقات الملونة.‏‏


بعد المباراة: ظهر مدرب الجيش أحمد رفعت من خلال تصريحاته بعد المباراة راضياً على النتيجة فيما لم يكن مدرب الوحدة كوستيكا راضياً عنها.‏‏


العين الثالثة: أصيب طارق جبان كابتن فريق الجيش فتحول إلى مساعد مدرب يوجه زملاءه من على الخط واستحق جمهور المباراة التحية على تشجيعه الجميل.‏‏


الفتوة عاد بنقطة‏‏


من عرين تشرين‏‏


اللاذقية- سمير علي:‏‏


تشرين * الفتوة (0-0)‏‏


هز الشباك : لايوجد‏‏


قاد الجلسة: أحمد دلو وعمار الصالح وخالد سويد ومحمد كزارة وراقبها إدارياً نائل برغل وتحكيمياً سليمان أبو علو‏‏


أصفر وأحمر: من تشرين محمود خدوج ومعتز كيلوني وزياد دنورة ومن الفتوة ماهر الهمشري ومحمد البشو وفاتح العمر‏‏


حكمت المحكمة: اقتنص الفتوة نقطة ثمينة من عرين تشرين عندما عرف كيف يحافظ على نظافة شباكعه حتى النهاية رغم الفرص التشرينية العديدة التي لم يكتب لها النجاح فجاء شوط المباراة الأول عادياً ولم يرتق فيه الفريقان إلى المستوى المطلوب وتبادلا خلاله السيطرة مع أفضلية لوسط الفتوة فيما جاء الثاني تشرينياً سيطرة وخطورة وكان الأكثر استحواذاً على الكرة واعتمدوا على التسديد من بعيد بعدما أقفل دفاع الفتوة منطقته وافتقدت هجماته للمسة الأخيرة‏‏


الأفضل عندنا: محمود خدوج لاختراقاته ونشاطه المتميز وخاصة في الشوط الثاني وتمويل الكرات إلى زملائه ولكن لم تجد من يتابعها‏‏


قبل وبعد: عبد الرحمن إدريس قال قبل المباراة إن فريقه لم يصل إلى الجاهزية المطلوبة لأسباب بات يعرفها الجميع وأن فريقه سيكبر على جراحه وسيحاول نيل نقاط المباراة وبعد المباراة اعتبر العرض الذي قدمه فريقه مقبولاً مقارنة مع استعداداته وأن الحظ عاند فريقه الذي كان الأفضل في الشوط الثاني أما أنور عبد القادر مدرب الفتوة قال قبل المباراة أنه من الطبيعي أن يفكر بتحقيق الفوز وأن فريقه جاهز لتحقيق نتيجة إيجابية وبعد المباراة وصف النتيجة بالعادلة بالرغم من أفضلية تشرين وخاصة بالشوط الثاني.‏‏


العين الثالثة: عهدت المباراة ب 210 آلاف ليرة وتابعت إدارة تشرين الجديدة المباراة ولعب محمد عبد جديع مهاجم تشرين السابق مع الفتوة ضد تشرين وتعرض مدافع تشرين رامي لايقة لإصابة برأسه ومع هذا تابع حتى النهاية وشارك مدافع الجيش السابق لورانس الشمالي لمدة خمس دقائق مع تشرين.‏‏


أخضرا الشهباء تعادلا‏‏


حلب – محمد أبو غالون:‏‏


الحرية * عفرين 2-2‏‏


هز الشباك: للحرية بالدقيقة 48 نهاد حاج مصطفى و62 سمير بلال ولعفرين د45 مهند العلي و66 إبراهيم الجسن‏‏


شاهد المباراة :15 ألف متفرج‏‏


قاد الجلسة: محمود عباس ومشهور حمدان وحسين منصور ومسعود طفيلية وراقبها إدارياً أديب أبو عسكر وتحكيمياً قيس رويحة‏‏


أصفر أحمر: الأصفر من نصيب إبراهيم عزيزة ومهند اشيخ ديب وفراس الأخمد وأحمد كلزي من الحرية وزكريا بودقة وفراس سطوف من عفرين وألحمر من نصيب إدريس درويش من عفرين.‏‏


حكمت المحكمة: أمسية رمضانية دسمة قدمها أخضرا الشهباء وزادها جمالاً الأهداف الأربعة والبداية كانت للوافد الجديد عفرين الذي أحسن لاعبوه الانتشار وبسط السيطرة على وسط الملعب وتنفيذ خطة مدربهم الآلاتي وامتدوا مهاجمين وهددوا مرمى الآغا بثلاث كرات خطرة خلال مجريات الشوط فيما لم يتقيد لاعبو الحرية بتعليمات مدربهم الفرحان وظهرت العصبية عليهم والتشنج مع وجود بعض الثغرات بوسط ملعبهم وشحت الفرص في هذا الشوط ووحدها تسديدة الحاج مصطفى وقبل أن يودع الشوط الأول استفاد العلي من كرة الظاهر وأودعها المرمى وفي الثاني هر تصميم الحرية على التعديل فكان لهم ما أرادوا عبر نهاد الحاج مصطفى من مباغتة وعزز سمير بلال بهدف ثان من تمريرة الكلزي ولم تدم فرحتهم طويلاً ليعادل فراس سطوف بكرة عرضية خدعت الآغا.‏‏


الأفضل عندنا: حالد الظاهر من عفرين الذي أزعج فريقه السابق الحرية بتحركاته الخطيرة.‏‏


العين الثالثة: تابع مساعد مدرب الاتحاد تيتا المباراة وسجل الملاحظات على أداء الفريقين واستحق رجال حفظ النظام التحية قبل وبعد المباراة وبعد تسجيلعفرين هدفه الأول ومن فرجته وبدل أن يتوجه خالد الظاهر إلى جمهور عفرين توجه إلى جمهور الحرية ظناً منه أنه مازال في الحرية.‏‏

المزيد..