دوري المحترفين الطليعة بقي متصدراً وحطين حقق فوزه الثاني وعفرين عرف فوزه الأول

واستمر الطليعة في الصدارة

fiogf49gjkf0d


الطليعة * الحرية (1-0)‏


هزّ الشباك: يونس سليمان بالدقيقة (81)‏


شاهد المباراة: 17 ألف متفرج‏


قاد الجلسة: أحمد بلحوس, محمد عتال, خالد المرعي, سلطان داغستاني وراقبها تحكيمياً محمود هيلم وإدارياً وليد مهيدي.‏


أصفر وأحمر: من الطليعة إيمانويل ومن الحرية علي الشيخ ديب ويوسف ربيع حسن وعلاء بيضون وسمير بلال وأحمد العلي.‏


حكمت المحكمة: تابع الطليعة انتصاراته وحقق فوزاً مهماً على الحرية الذي عذبه كثيراً قبل أن يسجل هدف الفوز عليه من خلال اعتماده على مرتدات وتمتين المنطقة الدفاعية بالمقابل حاول الطليعة أن يسجل مبكراً مما انعكس على أداء لاعبيه فأضاعوا عدة فرص عبر القاشوش والعمير اللذين واجها دفاعاً قوياً ومن خلفه‏


حارس واثق وأضاع العمير ضربة جزاء بالدقيقة 56.‏


الأفضل عندنا: حارس الحرية أحمد العلي الذي زاد عن مرماه بقوة وصد جزاء العمير بثقة ولا يتحمل مسؤولية الهدف الذي دخل مرماه.‏


قبل وبعد: قبل المباراة اعتبر مدرب الحرية حسن فرحان أن المباراة صعبة وقد يؤثر النقص الذي يعاني منه فريقه على مجريات اللعبة بينما قال بعد المباراة أن الطليعة يستحق الفوز وهو راض عن فريقه لأنه حاول الحد من قوة مهاجمي الطليعة ويعتبر نفسه نجح بذلك أما الخانكان فقال قبل المباراة أنه لا يوجد أمامه سوى الفوز ليتابع فريقه مشواره الناجح بالدوري وتبقى معنوياته عالية أما بعد المباراة فقال: أرفع القبعة احتراماً للحرية وأعترف أنه أصعب فريق أواجهه حتى الآن وتعذبنا كثيراً قبل الفوز عليه.‏


العين الثالثة: أقام فريق الطليعة ليلة المباراة في فندق النواعير بينما أقام الحرية في فندق إيماتا وأقامت القناة الناقلة بإجراء ريبورتاج عن فريق الطليعة قبل اللقاء عن مباراتهم مع النجف العراقي ونجحت رابطة مشجعي الطليعة بضبط جمهورها من خلال الهتافات المتميزة وأوقف الحكم المباراة بعد الهدف لتنبيه الجمهور لعدم إطلاق المفرقعات وألغى الحكم هدفاً ليونس سليمان بداعي أن الكرة حرة غير مباشرة.‏


والكرامة تابع المطاردة‏


حمص – حيان الشيخ سعيد:‏


الكرامة * تشرين ( 2 – 0 )‏


هز الشباك : حيان الحموي ( 35 – 48 )‏


شاهد المباراة : 15 ألف متفرج‏


قاد الجلسة : باسل حجار , فايز الباشا , عبد السلام حلاوة , أحمد شيخ الشباب وراقبها إدارياً فيليب الشايب وتحكيمياً نزار وته‏


أصفر وأحمر : من الكرامة عاطف جنيات وسانغو وفابيو ومن تشرين محمد حمدكو وحسان ابراهيم ورامي لايقة‏


حكمت المحكمة : واثق الخطوة يمشي ملكاً والأزرق الحمصي ما زال واثقاً فملك الملعب وانقض على تشرين وعرف كيف يتلاعب بخطوطه وخاصة في الشوط الثاني وبتحركات المندو والحسين في الوسط والحموي وسانغو في الهجوم فأهدر فرص بالجملة بينما كان تشرين تائها وحاول الحفاظ على نظافة شباكه بالأداء الدفاعي والأرتداد المعاكس لكن خططه فشلت بعد أن أحسن الكرامة الاختراق عبر الأطرف والعمق وإجادته بمواجهة المرمى وهز الشباك وسهر الحماصنة في أخر ربع ساعة على أنغام السمفونيه الكرماويه بعد إشراك لاندرو والشعبو اللذين تراقصا في منطقة تشرين متابعين أفضليتهم في المباراة‏


الأفضل عندنا : حيان الحموي حيث أثبت وجوده بعد إشراكه أساسياً في المباراة حيث أزعجت تحركاته دفاعات تشرين وتوجهها بهدفين ملعوبين‏


العين الثالثة : حال عطل فني في المركز الرئيسي للتلفزيون السوري من نقل المباراة على القناة الثانية كما كان معلناً عنها مما أدى إلى توافد الكثيرين بين الشوطين لكن التلفزيون تدارك الموقف ونقل المباراة في شوطها الثاني وواكب تشرين حوالي 1500 متفرج لم يقتنعوا بأداء فريقهم .‏


الفوز الثاني على التوالي لحطين‏


اللاذقية – سمير علي:‏


حطين * الوحدة (1-0)‏


هزّ الشباك: باسل العلي خطأ في مرماه بالدقيقة (20)‏


شاهد المباراة: 8 آلاف متفرج.‏


قاد الجلسة: محمد كزارة , شاكر حميدي, صلاح محي الدين, عبيد الجاسم وراقبها إدارياً عبد الحفيظ عرب وتحكيمياً إبراهيم منلا.‏


أصفر وأحمر: سيد بيازيد, أحمد ديب, أركان مبيض (حطين) فيلكس وماهر السيد (الوحدة).‏


حكمت المحكمة: نجح حطين في تحقيق فوزه الثاني بالدوري على حساب الوحدة بعد مباراة مثيرة في مجرياتها غنية بالفرص الضائعة تبادل السيطرة على مجرياتها مع أفضلية للوحدة وسط الملعب بالأول فيما تحسن أداء حطين بالثاني بعد إشراك الخضرة والسيدة وهدد مرمى ضيفه عدة مرات بعدة كرات في غاية الخطورة كان أبرزها قذيفة البيازيد التي ارتدت من العارضة فيما بقيت هجمات الوحدة تحت السيطرة وافتقدت للمسة الأخيرة فيما كان بإمكان حطين رفع رصيده من الأهداف لو حالف الحظ مهاجميه وخاصة الآغا والبيازيد, وباختصار حطين استحق الفوز قياساً على فرصه والوحدة استحق التحية على أدائه.‏


الأفضل عندنا: استحق النيجيري إيمانويل لاعب حطين لقب الأفضل بفضل تحركاته الخطيرة وتمويله الجيد لزملائه وتسديده لأكثر من كرة خطيرة.‏


قبل وبعد: مدرب الوحدة كوستيكا توقع أن يحقق فريقه نتيجة جيدة وبعد الخسارة اعترف أن فريقه لم يلعب سوى شوطاً واحداً بينما كان حطين هو الأفضل والأخطر في الثاني وأن فريقه يفتقر للهداف أما ياسر مكيس فقال قبل المباراة بأنه يحترم فريق الوحدة ولكنه لم يتحضر بشكل جيد ويجب استغلال هذه النقطة وبعد المباراة قال إن فريقه تعامل بواقعية مع المباراة وكان الأخطر واستحق الفوز رغم بعض الأخطاء التي يجب العمل على تلافيها.‏


العين الثالثة: عهدت المباراة ب¯ (600) ألف ليرة وطالب البعض من جمهور حطين يتبديل عارف الآغا بعد إضاعته لعدة فرص واحتفل جمهور حطين بهذا الفوز الغالي.‏


عفرين امتاز وبالنقاط الثلاث فاز‏


حلب – محمد أبو غالون :‏


عفرين * الشرطة (1-0)‏


هزّ الشباك:مهند محمد علي (25)‏


شاهد المباراة: 10 آلاف متفرج‏


قاد الجلسة: عبد الكريم سويد, علم الدين ديوب وعبد الرؤوف ظاظا والرابع طريف هربش وراقبها إدارياً موسى الزعبية وتحكيمياً عبد الحميد الحسن.‏


أصفر وأحمر: خالد الظاهر وفراس سطوف من عفرين ومازن علوان وخالد عكلة من الشرطة‏


حكمت المحكمة: تذوقت الكرة العفرينية مؤخراً طعم الفوز والنقاط الثلاث بدوري الأضواء لأول مرة بعد أن حصدها من ضيفه الشرطة واستحق عفرين الفوز وبجدارة بعد أن قدم مباراة للذكرى أمتعت الحضور وصبغ المباراة بلونه ولو أنصفته الكرة لخرج فائزاً بعدد وافر من الأهداف وبذكاء مدربه (الزكي) وبطريقة 3-5-2 استطاع أن يفرض السيطرة على وسط الملعب والانتشار الصحيح والاعتماد على الظهيرين وبشكل خاص الخاصرة اليسرى للشرطة فيما عاب المباراة الإصرار على الاختراق من العمق أما الشرطة فكانت دورياته لا حول لها ولا قوة وقدموا واحدة من أسوأ مبارياته حتى أن عماد عيسى حارس عفرين لم يعرف نوعية الكرة التي يلعب بها الفريقان‏


الأفضل عندنا: العراقي مهند محمد علي من عفرين‏


قبل وبعد: بشار ملاح قال قبل المباراة ندرك تماماً أهمية المباراة لتقارب الفريقين ولا شك هي صعبة وما يهمنا هو الفوز أما فاتح زكي فقال: هي المباراة الأولى لي ولن تكون سهلة كما يتوقعها البعض والشرطة فريق جيد وبعد المباراة قال الملاح قال: هذه أسوأ مباراة لفريقنا هذا الموسم والسبب أنانية بعض اللاعبين وتباعد الخطوط مما أدى للضغط على فريقنا وعفرين فريق جيد وأعجبني مستواه واستحق الفوز أما الزكي فقال: هاجسنا كان الفوز ولا شيء سواه وأعترف أن الفريق محضر بشكل جيد ولياقته جيدة وأدركنا أن الشرطة مستواه مقارب لمستوانا وهو فريق منظم ولكن فريقي لعب كما طلبت منه وخاصة في التنظيم الدفاعي.‏


العين الثالثة: لأول مرة يكون التنظيم في ملعب الحمدانية جيداً بدخول وخروج الجمهور وزادت انفعالات الكابتن فاتح زكي (حبتين) مع كل فرصة ضائعة وتعرض أحمد الشعار مدرب الشرطة لوعكة صحية بعد المباراة (سلامات) مما استدعى غيابه عن المؤتمر الصحفيذ‏

المزيد..