صريح الكلام

جميلة تلك المبادرات الفردية التي يطلقها أو يسعى اليها أي من أبطال رياضتنا في عدد من الألعاب التي تحتاج الى تصميم وإرادة, وفي الوقت نفسه تمويل

fiogf49gjkf0d


لإنجاح المبادرات أياً كانت, كما أنه من الجميل أن نرى شركات وأشخاصاً ومؤسسات حكومية تدعم تلك المبادرات لغاية إنجاح الرياضة وتحفيزاً من هؤلاء لمبادرات جديدة يطلقها من يجد في نفسه الكفاءة لاتمامها والوصول الى غاياتها, شخصية كانت في جوهرها أم عامة في مرادها, وفي كلتا الحالتين فإن النجاح يخدم في محصلته النهائية الرياضة بإطارها العام, كون تلك المبادرات كانت المحفز الرئيسي نحو آفاق جديدة من العمل الصحيح المتواصل للمبادرات من جهة ولرعاة تلك المبادرات من جهة ثانية, ولأننا لم نعتد التلميح الى شيء بعينه في صريح كلامنا فإننا نتوجه الى المعنيين في الرياضة وذوي الاهتمام في المؤسسات الحكومية والخاصة بالقول: ألم يكن من الحكمة إيلاء منتخب الناشئين الذي ذهب الى كوريا الجنوبية لخوض غمار أقوى بطولة عالمية في كرة القدم, ولأننا حضرنا حفل الوداع الذي بدا متواضعاً, أشبع بحماس الكلام وارتجاله وكاد يخلو من بادرة تشجيع مؤسساتية ووعود قطعية بإملاء الجيوب الخاوية فإننا نستطيع أن نجزم أن الكثير من المعنيين بالشأن الرياضي لم يسمعوا بتأهل منتخب ناشئي كرة القدم إلا مصادفة أو عن غير قصد كما لم يهتم أحد منهم بما وصلوا إليه قبل سفرهم, وإلا لكانت المعادلة قد تغيرت بعد أن يجزل هؤلاء عطاءاتهم!!‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..