محمد أبو غالون :لا زال عشاق الكرة الاتحادية في حيرة من أمر فريقهم الكروي بقيادة الأرجنتيني » أوسكار « الذي بدأت أفكاره الفنية تثير
الاستغراب و الدهشة لدى الاتحاديين فبعد الفصل الأول و تأخير حضوره فاجأ الجميع بقنبلة من العيار الثقيل باستبعاد أبرز خمسة لاعبين قد تدفع ضريبة استبعادهم في الأيام القادمة و من ثم تبدل المعسكر الاتحادي من تركيا الى صلنفة حتى الوعود الأوسكارية باستقدام لاعبين محترفين على مستوى عال و معرفته الكاملة لهؤلاء المحترفين . فتم الاتصال مع لاعبين من غانا و سبق لأوسكار أن قال أنهم يلعبون بالمنتخب الغاني . و انضم الغانيان للتدريبات الاتحادية و لكن أوسكار لم يعجبه مستوى الكرة الغانية فقرر استبعادهم و من ثم طالب باستقدام اللاعبين الأرجنتينيين و قامت الإدارة الاتحادية بتلبية طلب » أوسكار « و تم الاتصال مع نادي الرجاء البيضاوي في المغرب لإعارة لاعبيه خوسيوس غوميز و لورانز جوناثا و لكن المفاجأة أن اللاعبين الذي طالب بهما أوسكار و أنهما من الأرجنتين اتضح عبر إحدى مواقع الانترنيت بأنهما ضمن عداد المنتخب الفنزويلي الأول . و هذا الأمر ترك لدى الاتحاديين أكثر من إشارة استفهام حول هذه الأمور و الأوضاع . لاشك الكرة الاتحادية أصبحت في عداد المجهول و حتى الادارة الاتحادية بدأت بالتكتم الإعلامي حول معلومات و مصير الفريق . و بعد أن انتهت دورة الصحفيين الكروية في حماة و متابعة عشاق المدرسة للمباراة النهائية و مستوى الفريقين الرائع و خاصة الصاعد الجديد النواعير بقيادة مدربهم الاتحادي أحمد هواش أصبحت الأقاويل هنا و هناك اين نحن من مستوى هذين الفريقين و كيف تم الاستغناء عن الهواش أو العفش و نحن لا نقلل من إمكانيات المدرسة الاتحادية أو من المدرب أوسكار فقد تكون أفكاره ناجحة في القرارات التي يتخذها و قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة . و لكن لا يختلف اثنان على أن التحضير و الاستعداد للكرة الاتحادية مقارنة مع بقية أندية الدوري لا يتناسب مع سمعة هذا النادي العريق الذي تنتظره عدة استحقاقات محلية و آسيوية و في أول حضور تجريبي للكرة الاتحادية مع » أوسكار « لم تقتنع الجماهير الاتحادية القليلة التي تابعت المباراة الأولى الاستعدادية مع الفتوة بحلب و التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف بالأداء و المستوى الفني و بالطبع لا يقيم مستوى أي فريق من المباراة الأولى الاستعدادية فهي مجرد تحضير و تجريب لمراكز بعض اللاعبين . على العموم نحن لسنا في صدد تقييم مستوى أي مدرب فنياً و لكن بعض الأفكار ننقلها من عشاق المدرسة الأهلاوية الأصلية الغيوره على مصلحة ناديهم .و نتمنى للكرة الاتحادية أن تكون عند حسن ظن عشاقها بها هذا الموسم.