متابعة- ملحم الحكيم:تفاعلا مع ما نشرته صحيفة الموقف الرياضي بعددها 2522 في لقائها مع المسق الرياضي للدول العربية في بلغاريا بعنوان فرصة المشاركة بالتصفيات تضيع على مصارعتنا،
|
|
اجتمعت الجالية السورية في بلغاريا بلوفديف مع المدربين الوطنيين البلغار الذين سبق لهم ان عملوا في سورية لالعاب مختلفة على مدار السنوات العشر الماضية، الذين وحسب تعبير رئيس الجالية السورية اعربوا عن سعادتهم لمثل هذا الاجتماع وعن عزمهم المطلق وتقديم كل الدعم والعون للرياضة السورية كما عبروا بكل وضوح عن تضامنهم اللامحدود مع الشعب السوري وحربه ضدد الارهاب وصولا الى النصر وعودة سورية معافاة كما عرفوها طيلة سنوات عملهم بها،
رابطة بلغارية سورية للرياضة
الاجتماع الذي ترأسه الدكتور مالك نصر رئيس الجالية قدم شرحا مفصلا عن الواقع في بلادنا وحقيقة الوضع ليدحض بذلك ما تتناوله وسائل الاعلام المتصهينة، داعيا اياهم لزيارة سورية والاطلاع عن قرب على واقعها مستشهدا خلال حديثه بالوفد الاسترالي المتواجد في سورية ليتوصل المجتمعون في الختام الى ضرورة دعم الرياضة السورية التي تعيش كما وطننا الغالي ظروفا استثنائية حيث تقرر حسب ما افاد المنسق الرياضي خالد خطاب الى ضرورة تشكيل رابطة بلغارية سورية للرياضة تضم ممثلين عن الرياضة البلغارية ومثلها من الجالية السورية ويكون مقرها مقر الجالية السورية في بلوفديف ومهمتها الاساسية تأمين الدعوات والمشاركات والمعسكرات لمختلف الالعاب ومتابعة الاجراءات كافة بدء من توجيه الدعوة للمنتخبات السورية وانتهاء باجراءات الفيزا والدخول، كذلك فقد اسفر الاجتماع حسب ما افاد به رئيس الجالية السورية في بلغارية بلوفديف الدكتور مالك نصر ان المدربين البلغار على موافقة تامة لاستضافة الاعبين السورين «مبدئيا للعبتي المصارعة والاثقال» في صالتهم ومع لاعبيهم وبواقع اربعة لاعبين لكل لعبة في حين تتكفل الجالية السورية حسب تعبير رئيسها بتأمبن الدعوات والفيزا وكل ما يتطلب لانجاح معسكرات التدريب من اقامة وتنقلات واطعام لكافة المشاركين دوت ان تحمل المنظمة اي تكاليف وذلك حسب تعبير كواجب منهم تجاه وطنهم وابطاله الذين يقدمون كل امكانياتهم وطاقاتهم لرفع علم الوطن،
خطوة وطنية
بدوره عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب العاب القوة طارق حاتم عبر عن هذه الخطوة بالقول: نثمن عاليا مبادرة ابناء الوطن تجاه بلدهم واصفا اياها بالخطوة الوطنية بامتياز مؤكدا امكانية التعاون مع الجالية السورية والمنسق الرياضي لما فيه خير الوطن ورياضته، لكن وحسب رأيه وليكون الامر اكثر رسمية لا بد من توجيه كتاب من قبل الجالية السورية يتضمن تفاصيل مثل هذه المبادرة مع تبيان مواعيد المعسكرات والمشاركات اضافة لتفاصيل ما يمكن ان تقدمه الجالية فنكون على بينه قبل اي اجراء كأن تبادر الجالية ومن معها من كوادر الرياضة البلغارية بتوجية دعوة لاي منتخب يرونه مناسبا» كالاثقال او المصارعة مبدئيا كما يقولون فيكون الامر حينها قد اخذ الشكل الرسمي فلا نفاجئ باجراءات غير متوقعة لاننا وخلال سنوات الحرب واجهنا الكثير من المصاعب التي كانت كفيلة بالغاء معظم مشاركاتنا بسبب عدم وصول الفيزا وما الى ذلك، ليختم الحاتم بالقول تبقى خطوة ممتازة من ابناء الوطن في غربتهم وما هذه الخطوة الا دليل اخر على ان كل مواطن سوري شريف يساهم بطريقة بالوقوف في وجه الارهاب الغاشم ومحاربته وصولا الى النصر الاكبر على الطغاة وفكرهم الظلامي الحاقد.
