دمشق – مالك صقر:عندما يصل الخلاف إلى مرحلة لا يجدي فيها الرضى والتراضي يصبح اتخاذ القرار المناسب أمرا لا مهرب منه ..
|
|
وفي هذا السياق جاء قرار القيادة الرياضة بحل اتحاد كرة اليد بعد الخلافات الحادة التي ضربت مركب الاتحاد وأخلت بالانسجام بين أعضائه والأندية .
الخلاف ليس وليد اللحظة بل عمره سنوات طويلة الأمر الذي اثر على واقع اللعبة بعد أن كانت في مقدمة الدول العربية لا بل كوادرنا ومدربينا هم الذين ساهموا في بناء كرة اليد في العديد من الأقطار العربية فيما تراجعنا بسبب الخلافات والمشاحنات الشخصية بالدرجة الأولى وما نتمناه من القيادة الرياضية أن يكون القرار الذي اتخذته في اتحاد اليد مدخل لمعالجة الأوضاع في اتحادات أخرى ليست بأفضل حال من مما يعانيه اتحاد كرة اليد
وللوقوف حول أسباب حل اتحاد كرة اليد الموقف الرياضي حاورت رئيس مكتب الألعاب الجماعية الدكتور ماهر خياطة فقال : إن من أهم أسباب حل اتحاد كرة اليد وتكليف اتحاد جديد عدم الانسجام بين أعضائه الناجم عن التفرد في القرارات ووجود حالة غير مطمئنة بين كوادر اللعبة إشكاليات – مشاحنات – إقصاء وبالمقابل لم يستطع اتحاد اللعبة مع كوادره تجاوزه,
واضاف خياطة :اجتمعنا عدة مرات مع اتحاد اللعبة لإصلاح ما يمكن إصلاحه لكننا لم نستطع , ما اضطرنا لحل الاتحاد.
واوضح منذ فترة تركنا المجال مفتوحاً أمام المكتب التنفيذي لاختيار عدد من الأسماء القادرة على إعادة الألق للعبة والتعامل بمرونة مع كوادر اللعبة وتحقيق الانسجام المطلوب و ووقع اختيارنا على الأستاذ لؤي نعسان آغا والدكتور فيصل البصري باعتبار أن لهما باعا طويلا باللعبة لكنهما اعتذرا لأسباب خاصة , ما جعلنا كمكتب تنفيذي نطرح اسم العميد عبد الكريم الراعي وهو رئيس سابق للعبة لرئاسة اللعبة والسيد امجد القرواني كنائب رئيس مع تشكيلة جدية من الأعضاء لحين انعقاد جلسة المجلس المركزي أو مؤتمر اللعبة , وبالتأكيد لم نبحث عن أسماء تحت عنوان المحسوبيات أو العلاقات أو الصداقات لكننا بحثنا عن أشخاص تشكلت لدينا قناعة أنهم قادرون على أن يصلوا باللعبة إلى بر الأمان وتحقيق طموحاتها واستيعاب كوادرها وتعبئتها في العمل .
وأشار خياطة :إذا ما لمسنا الآلية نفسها في الاتحاد الجديد فلا شك أننا سنعمد إلى تطبيق القوانين المعمول بها وسينال ما ناله الاتحاد السابق , فنحن نسعى لبناء اللعبة ولهذه الغاية لابد من أشخاص فاعلين لكن إذا لم يتحقق ذلك فلا شك أن مصير الاتحاد الجديد سيكون مشابهاً لمصير الاتحاد السابق .
وبخصوص المدرب الأجنبي قال :إن استقدام مدرب أجنبي أو الاكتفاء بمدربينا الوطنيين أمر فني يتعلق باتحاد اللعبة , فليس من طبعنا التدخل في الأمور الفنية لأي اتحاد , لكننا مستعدون لتقديم الدعم والعون عبر متابعتنا إلى أن نلمس بعض الممارسات الخاطئة البعيدة عن الأنظمة والقوانين , فتقييم اتحادات الألعاب والوقوف على ما تقدمه هاجس المكتب التنفيذي وبالتالي لن نتردد في القيام بأي خطوة هدفها تحسين وتطوير واقع ألعابنا الرياضية .
وبصراحة نحن بحاجة لمدربين أجانب لألعابنا وأطرح حالياً مراسلة دول صديقة لاستقدام مدربين مطورين او إيفاد لاعبينا إليها لتطويرهم ورفع مستواهم , كما أننا حريصون على توفير فرصة لمدربينا الوطنيين لتطوير مستواهم عبر استقدام مدربين مطورين .
بقي أن نذكر بأن أسرة كرة اليد الجديدة المكلفة هي : عبد الكريم الراعي رئيساً للاتحاد وأمجد قرواني نائباً للرئيس وعبد الستار ديواني أميناً للسر وعضوية سليم محرداوي وجمانة الدهان ومحمد علي غازي وإبراهيم نابلس ومحمد يونس ومحمد كريم، كما تقرر نقل مقر اتحاد كرة اليد إلى مدينة الجلاء الرياضية.
