متابعة-محمود المرحرح:أكد السيد طارق حاتم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام رئيس مكتب العاب القوة المركزي أن الخطة الإستراتيجية الجديدة التي اعتمدها اتحاد الكاراتيه في عمله خلال الفترة الماضية ،
|
|
قد أثمرت بشكل واضح من خلال الدورات والبطولات المختلفة،وهي إستراتيجية تم العمل عليها وفق رؤية واضحة وبعيدة المدى، كانت بمثابة حافز كبير للاتحادات الأخرى للعمل على تطوير ألعابهم بشكل ملموس..
وأضاف حاتم :وضع اتحاد الكاراتيه منذ البداية خريطة عمل يبني عليها هدفه الذي يطمح إليه سواء على المدى القريب أو البعيد من خلال تبنيه إستراتيجية عمل بكافة مفاصلها التنظيمية والفنية والإدارية والمالية يمكن اعتبارها خطوة رائدة وسباقة في عمل الاتحادات بشكل عام.
وهذه الإستراتيجية بكل تأكيد لم تكن وليدة الصدفة أو الفجاءة بل جاءت بعد تعب ودراسة وعقد اجتماعات جمعت الأكاديميين المختصين باللعبة والخبرات التي نعتز بها للخروج بهذه الإستراتيجية والتي انطلقت جديا بتحقيق الغاية الفنية بالدرجة الأولى والتي ظهرت من خلال بطولات الجمهورية مؤخرا والتي كانت ناجحة بكل المقاييس وبدا المستوى الفني للعبة بالتصاعد والجدية بعمل المدربين وبذل جهد أكثر لتطوير المستوى والذي شاهدناه في البطولات الأخيرة..
وعن حال الكوادر وهل هي قادرة لمواكبة هذه الإستراتيجية قال حاتم:سؤال مهم والملاحظ من خلال بنود الإستراتيجية وجود برامج من قبل الاتحاد تعتمد على صقل وتأهيل ورفع مستوى الكوادر من خلال الدورات التثقيفية والخاصة بماهية اللعبة وقد تابعت وحضرت عددا من الدورات التي كانت شاملة بالقوانين وتحديثها بما يواكب التطور الدولي واتحاد اللعبة يتماشى مع تطوير الكوادر التي هي الأساس بالعمل الذي ينعكس بدوره على المستوى الفني للكاراتيه والأمثلة موجودة ..
جولات ميدانية
اتحاد الكاراتيه الذي ومنذ إطلاقه الإستراتيجية تراه لم يهدا أو يستكين لما تحقق له من خلالها على ارض الواقع في البطولات والدورات وحديث أروقته دائما عن الإستراتيجية التي باتت شغله الشاغل هذه الأيام كونها مهمة جدا وتحتاج إلى جهود جبارة وورشة عمل متواصلة إذا ما أردنا تحقيق ماتصبو إليه اللعبة كهدف معلن الوصول للعالمية بجدارة ..
وفي هذا فان رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا دائم التواصل مع كوادره في المحافظات من خلال الاجتماعات أو عبر الزيارات الميدانية إلى المحافظات وآخرها إلى اللاذقية وطرطوس لمتابعة شؤون اللعبة في الأندية والاطلاع على مدى جدية عمل اللجان والفروع واهتمامها باللعبة.
ميا أشار إلى أن الهدف من الجولات هذه للاطلاع على واقع اللعبة وكيفية تطويرها وقمنا بشرح مفصل عن الإستراتيجية والية تطبيقها وشددنا على ضرورة تأهيل الكوادر بما يتوافق مع التطور العالمي .
وطالبنا الكوادر باختيار النوع على حساب الكم الكبير من اللاعبين الممارسين للعبة وطلبنا من المدربين البحث عن المواهب والخامات الواعدة والعمل على صقل مهاراتها بعد تحقيق نهوض حقيقي للعبة باعتبار النادي هو الحلقة الأهم والأساس في بناء اللاعب خاصة وبعض الأندية قد ابتعدت في اكتشاف المواهب ورعايتها وباتت تعتمد على اللاعب الجاهز أو المجهز دون تعب أو تكلفة ..
وأضاف ميا: طبعا هذا الكلام لاينسحب على الجميع لان هناك لجان فنية ولجان تنفيذية فاعلة ومهتمة وتلقى اللعبة لديها اهتماما جيدا وتشارك في البطولات ولديها أبطال على عكس البعض الأخر الذي قد يمتنع عن المشاركة والسبب لعدم وجود لاعبين لديه بهذه الفئة أو تلك.
الخطأ ممنوع
——————-
في اجتماعه مع لجنة الحكام الرئيسية أكد رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا على أهمية الارتقاء بالواقع التحكيمي للعبة كونه المرآة التي تعكس تطور المستوى الفني لرياضة الكاراتيه على كافة الصعد.
وأشار ميا إلى وجود بعض الأخطاء التحكيمية التي ظهرت في بطولة الجمهورية الأخيرة للرجال والسيدات لفئة فوق18 عاما التي أقيمت في صالة تشرين الرياضية بدمشق نتيجة عدم المتابعة الفاعلة من قبل عضو الاتحاد المشرف على التحكيم ما أثر سلبا على نتائج البطولة.
وطلب رئيس اتحاد الكاراتيه من لجنة الحكام التواصل مع الكوادر في المحافظات ولا سيما النشيطة منها وإقامة دورات تأهيل وصقل وترفيع بهدف وضع الحكام بأخر مستجدات قانون التحكيم الدولي وإعطاء المعلومات الصحيحة من قبل الكوادر المشهود لها بالكفاءة ووضع نظام مكافآت وعقوبات وتنظيم ندوة تحكيمية قبل كل بطولة تتضمن معلومات نظرية وعملية وتوفير الأجواء المناسبة للحكام المميزين والموهوبين وتزويد الدارسين في دورات التحكيم بالمعلومات والمهارات الفنية والعلمية التي سوف تنعكس على عملهم في جميع الأندية الممارسة للعبة ما يؤدي إلى الارتقاء بالمستوى الفني للعبة .
