اقتران الأقوال بالأفعال ..شعار فضفاض في بعض الأحيان خاصة في رياضتنا لكنه وجد له أرضية خصبة وصلبة عند اتحاد الكاراتيه الذي يحاول مع كل يوم أن يفتح مساحات واسعة من الحوار بين مختلف أقطاب اللعبة
بهدف الوصول إلى أفضل صيغة في التعاطي مع العمل المؤسساتي القائمة على احترام آراء الجميع والتشاركية في أخذ القرار وعدم التهاون مع أي حالة تقصير…
الكلام السابق تجسد على أرض الواقع وكانت هذه المرة ثماره تشكيل لجان رئيسية جديدة اقتربت في أطروحاتها إلى حدود المنطق كونها ضمت أسماء لها سمعتها وقدراتها الفنية في اللعبة…
ماقبل المحاسبة؟
جهاد ميا رئيس اتحاد الكاراتيه دائماً يضع النقاط فوق الحروف وعلى بساط أحمدي معتبراً أن ليس هناك شيء يخفيه طالما عمل الاتحاد يسير باستراتيجية ممنهجة وكل مقصر في أي من بنودها ومضمونها تتم مساءلته ومحاسبته بعد تقييم الأداء ويؤكد ميا بأن إعادة تشكيل لجنتي المدربين والحكام جاء لدعم التحكيم السوري والثانية اي لجنة المدربين وبسبب تقصيرها بالعمل ولانقصد التقصير من الناحية الفنية أوالأداء بل بسبب الظروف الراهنة لم تقم هذه اللجنة بعملها كمايجب والتي أولاها الاتحاد كل الاهتمام والثقة والأريحية بالعمل من الجوانب الإدارية والتنظيمية والفنية.
ولأن هم واهتمام الاتحاد وطموحاته أن يسير العمل بشكل أفضل فقد انتقى الكوادر الكفوءة للاستفادة من قدراتها ومعلوماتها الفنية إن كان في لجنة الحكام التي زج بها الحكام الدوليون إضافة للخبرات الفنية والدماء الشابة وأبطال اللعبة الذين لاتنقصهم العلوم الإدارية والتنظيمية لتمثيل لجنة المدربين العليا.
وبين هذا كله فقد قدم رئيس الاتحاد شكره لكافة أعضاء اللجان السابقة فهم قدموا مابوسعهم وحاولوا إنجاح العمل…
|
|
التشاركية بالقرار …
بغية رسم الخطوط العريضة للمرحلة القادمة فقد اجتمع الاتحاد مع لجانه الرئيسية وتناقشوا معاً حول عملها كل حسب اختصاصه وتم تكليف مشرفين عليها من أعضاء الاتحاد للتنسيق والتعاون بين الطرفين وتطرق ميا في حديثه ليضيف اللجنة العليا للخبرات بالفعالة التي لم تبتعد في عملها عن التشاركية بالقرار مع الاتحاد وأدت دورها بالشكل المطلوب والتي يرأسها السيد مروان سلاخ رئيس الاتحاد سابقاً .
البحث مستمر عن معسكرات خارجية
كان اختيارنا الجزائر لإقامة معسكر مشترك مع منتخبها في محله كونها بعيدة عن القارة الآسيوية وغير مشاركة في البطولة القادمة هي من الدول المتقدمة باللعبة عربياً وإفريقياً ولها بصمات عالمية إلاأن المعنيين عن اللعبة اعتذروا لإنشغالات معينة وسنواصل البحث عن وجهات أخرى ومن الممكن تأمين مشاركة للمنتخب في بطولة دولية أومعسكر دولي بدولة مجاورة.
لم نتنازل عن حقنا
الميا مدعو للمشاركة في اجتماع اتحاد غرب آسيا هذا الشهر في السعودية لإقرار اللائحة الفنية والإشراف على البطولات وتشكيل اللجان في هذا الإطار قلل من احتمالات فقدان منصب أمانة سر الاتحاد الذي يشغله رغم محاولات البعض في الاتحاد لنقله لدولة أخرى معتبراً أن هذا المنصب حق لسورية وصلنا إليه بجدارة كون سورية عضو مؤسس ومن أهم الأعضاء في الاتحاد ولهذا نحن لن نفرط به وسوف لن نسمح لأحد أن يسلبه منا بأي طريقة ونطمح لنكون دوماً في أعلى المناصب في الاتحادات الخارجية وتمثيل بلدنا الحبيب سورية خير تمثيل.
مشروعنا عالمي
ميا الذي يعبر دائماً في مقابلاته عن طموحات اتحاده بالوصول إلى مصاف العالمية أكد مجدداً بأن لديه إحساساً كبيراً لبلوغ هذا الهدف بفضل العمل الجماعي المؤسساتي وتكاتف الجميع والاستفادة من كل نقطة جهد من أي شخص تساعد في تطوير اللعبة مشيراً إلى أن كوادر اللعبة مع اتحادهم لديهم الرغبة والاندفاع الكبير في العمل.
محمود المرحرح
