تقف أنديتنا عاجزة عن المشاركة في البطولات والدورات الخارجية، لضيق ذات اليد، وشحّ المال الذي تفتقده الأندية لغياب الموارد الثابتة، وغياب الشركات
الراعية التي يمكن أن تسدّ جانباً من جوانب العجز..
وتحت هذا العذر ستكون أنديتنا غائبة عن بطولات الأندية العربية التي كانت مقررة في الكويت ثم انتقلت إلى ليبيا، وغياب نادي الجيش الذي كان سيمثلنا في البطولة بسبب التكاليف المالية الكبيرة، ما يدفعنا للتساؤل وهل هناك رياضة لا تحتاج إلى مال ومال كثير أيضاً؟!
لا أدري إلى متى سنكرر الأسطوانة ذاتها، ولا أدري إلى متى ستبقى رياضتنا عموماً وأنديتنا واتحادات الألعاب قائمة على المساعدات المحدودة وغير الثابتة!! وأسأل: هل يمكن أن يكون عندنا رياضة بهذه الطريقة؟ وإلى متى سنبقى على هذه الحال؟!
لقد منح المرسوم رقم (7) الأندية الاستقلالية والصلاحيات، ولكن إلى أي مدى كان هناك تطبيق عملي لهذا المرسوم، وكم هي الأندية التي استفادت فعلاً من هذه الاستقلالية، فكان لديها المنشأة المتكاملة التي لا تستطيع استثمارها دون أي عوائق، ومن خلال إداريين وخبراء اقتصاديين؟! بصراحة لا أحد، ولا يملك هذه المنشآت إلا أندية الهيئات كالجيش والمحافظة، والتي تملك أيضاً الميزانية المناسبة التي تستطيع من خلالها تنفيذ خططها وبرامجها دون أي مشكلة..
نتمنى أن ننتهي من مشكلة المال والموارد والميزانية، حتى تقف أنديتنا بقوة وثبات ولا تغيب عن أي بطولة عربية ودولية..
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com