تايكوانـدو ديـر الـزور تكافـأ بالتهميـش..!

متابعة- علي زوباري:تتساءل كوادر التايكواندو في دير الزور إن كان جزاء النشيط والملتزم بنشاطات اللعبة والعامل على نشرها رغم كل الظروف المحيطة هو الاقصاء

fiogf49gjkf0d


والتجاهل وتقول اللجنة الفرعية للتايكواندو بهذه المحافظة لاشك إن خطة إعادة تشكيل بعض الاتحادات توحي بأن القيادة الرياضية تسعى لتصحيح مسار وواقع بعض الاتحادات بعد دراسة موضوعية لعملها ونتائجها بالتشاور مع رؤساء هذه الاتحادات كما هو واضح باحتفاظها بمعظم رؤساء الاتحادات مايوحي أن المشكلة هي بالأعضاء وليست بمنصب رئيس الاتحاد، الفعل المخطط والمدبر لهذه الألعاب كما يتخيل للقيادة الرياضية عندنا وهذه رؤية القيادة الرياضيــة التي نحترمها لكن نسأل هل الخطوة الـسابقة لهذه القيادة بإعادة ترميم الاتحادات بالتفويض المعطى لها من المجلس المركزي قبل أكثر من عام ولم تثمــر لذلك أعـــادت الكرة مرة أخرى وربما تثمر لو كانت هناك آلية جديدة تستبعد النمط القائم على العلاقات الشخصية والمحســـوبيات التي مازالت تتحكم بقرارتنا الرياضيـــة وإن دور العارف بفنيات اللعبـــة من أصحاب الخبرة والكفاءة يجب أن يبقى مكملاً؟‏


وتقول رسالة كوادر التايكواندو في دير الزور إن بداية انتشار التايكواندو كانت في دير الزور ومن ثم انتشرت في باقي المحافظات ففي عام 1990 تم افتتاح مركز تدريبي للعبة في نادي الفتوة إلى أن تم فتح مركز تدريبي لها في الصالة الرياضية ولكن الأندية بقيت بعيدة عن اللعبة بسبب عدم وجود تصنيف أو دوري وفي عام 2000 قامت إدارة نادي شبيبة دير الزور باستضافة أول بطولة للأندية عندما ترأس الاتحاد ياسر شاهين وتمكن خلالها نادي شبيبة دير الزور من التصنيف بالدرجة الأولى كما أقام قبلها الاتحاد الرياضي العمالي الفرعي بديرالزور المهرجان الرياضي العمالي المركزي بديرالزور لكافة الألعاب عام‏



1997 ومنها لعبة التايكواندو وحصل نادي عمال ديرالزور على المركز الأول ومن ثم كان على موعد استضافة العديد من البطولات للأندية العمالية ونظم نادي طلبة ديرالزور بطولة الجامعات والمعاهد وكان منها لعبة التايكواندو وحصل على المركز الأول وفي عام 2007 شارك نادي بقرص في بطولة الجمهورية للأندية وبعد مشاركة 24 نادياً حصل نادي بقرص على المركز الأول وبفارق كبير وبنفس العام أقيمت بطولة دوري وتصنيف الأندية وتمكن نادي عمال دير الزور من إحراز المركز الأول بفارق كبير كذلك وصنف بالدرجة الأولى التي حافظ عليها من هذا التاريخ.‏


وفي عام 2009 أحرز نادي الفتوة المركز الأول ببطولة الأندية السورية ودخل إلى اللعبة نادي حوايج بومصعة وشارك ببطولة أندية الثالثة عام 2011 وحل ثالثاً على مستوى القطر وبذلك انتقل إلى الدرجة الثانية وفي بداية العام الحالي عاد نادي شبيبة دير الزور ليمارس اللعبة من جديد بعد توقف طويل ويشارك بدوري الدرجة الثالثة ليحل رابعاً وينتقل إلى الثانية.‏


وبذلك بصمت أندية دير الزور ولاعبوها في الدرجات الثلاثة التي يعتمدها اتحاد اللعبة في تصنيف الأندية ووصل لاعبوها إلى المنتخبات الوطنية والمنافسات العربية والدولية وسجلوا نتائج إيجابية في مراحل سابقة ومع كل هذا الانتشار الذي بدأ شرقاً بنادي بقرص وانتهى غرباً بنادي حوايج بومصعة ناهيك عن الالتزام التام بنشاطات اللعبة المستمر وبكافة الفئات تكافأ تايكواندو دير الزور بالتهميش وبالكاد تبلغ لحضور نشاطات اللعبة وهل يعقل أن تبقى محرومة منذ العام 2009 وإلى اليوم من المراكز التدريبية النوعية والتجمعات الوطنية ولم تمثل في عضوية الاتحاد أو لجانه الرئيسية رغم تفهم المعنيين ولكن دون تحركهم بما فيهم ممثل المحافظة في القيادة الرياضية…‏

المزيد..