في خطوة لترتيب البيت الداخلي لفريق الشرطة لاستئناف مباريات كأس الاتحاد الاسيوي بعد وصوله لدور ربع النهائي وبهدف الوصول للنهائي واحراز اللقب في اول مشاركة له
بدأت ادارة النادي والفريق سلسلة اجتماعات لدراسة واقع ومتطلبات الفريق للمرحلة القادمة بالتشاور مع المدرب الروماني فاليريوتيتا بخصوص الاستغناء عن عدد من اللاعبين في بعض المراكز واستقدام آخرين فهل بدأت مرحلة التخلي عن خدمات البعض؟؟
|
|
ونتيجة لذلك فقد علمت الموقف الرياضي من مصادرها ان بوادر الدراسة قد ظهرت نتائجها وطفت على السطح والدراسة ومازالت مستمرة حيث لم يكتف بالاستغناء عن خدمات عدد من اللاعبين بل مرحلة التقييم قائمة وللتأكدمن صحة هذه المعلومات تم الاتصال بمساعدة المدرب الكابتن محمد شديد الذي قال:
فور تأهلنا لدور الربع النهائي لكأس الاتحاد الاسيوي بدأت الادارة بالتقييم الجدي للفريق وقد منح الكابتن تيتا الكوادر كلها فرصة لاثبات الذات لمن لم يشارك في مباريات الفريق المحلية والخارجية او من كانت مشاركاتهم قليلة ويبقى التقييم الفني للمدرب ومدير الكرة وللادارة .
واضاف ان اللاعبين بعد الاجازة القصيرة والتي جاءت في وقتها عادوا للتحضير الجدي ولاستكمال مباريات كأس الجمهورية في خطوة جديدة للحصول على لقب ثان وستكون محطة الشرطة القادمة امام المجد حيث ينظر لها مباراة بطولة ولابديل للفوز بها للحصول على اللقب والجدير ذكره ان الشرطة والمجد التقيا هذا الموسم مرتين تعادلا في واحدة وفاز الشرطة بالثانية.
زياد الشعابين
دوري المحترفين مازال يراود جبلة
جبلة – هشام مهنا:رغم خروجها من الدور المؤهل لدوري المحترفين فإن أندية جبلة وشباب الرقة والتي تصدرت مجموعاتها بجدارة في دوري الثانية وفشلت بالصعود لدوري المحترفين، بعد تأهل المحافظة والجهاد،مازالت تمني نفسها بدوري المحترفين في حال ألغى اتحاد الكرة الهبوط هذا الموسم وذلك بعد أن أسدلت الستارة على منافسات دوري المحترفين وهبطت أندية (تشرين- حطين- أمية- النواعير) وفي حال أنصت اتحاد الكرة لمطالبات البعض وأصحاب المصلحة في إلغاء الهبوط هذا الموسم وتحقق ذلك فإن أندية الدرجة الثانية والتي تصدرت مجموعاتها هي الأخرى تستحق أن تتأهل لدوري المحترفين، لأن الظروف التي تحتج بها الأندية الهابطة هي ظروف مرت على جميع الأندية بما فيها أندية الدرجة الثانية، وأندية الثانية المتفوقة هي أولى بالمعاملة بالمثل مع أندية الأولى التي فشلت بأثبات نفسها بين الأقوياء، وقد يقول البعض إنه في حال ذلك فسيرتفع عدد الأندية إلى عشرين، فأين المشكلة وأن ارتفع العدد والدوري يلعب على مجموعتين فذلك سيوفر مباريات أكثر لكل الفرق مما يحقق فائدة للجميع، لذلك على اتحاد الكرة أن يتصرف بحكمة قبل اتخاذ أي قرار وأن لايظلم أحد حتىيبقى على شرعيته بقيادة كرة القدم السورية، وفي حال بقي الحال على ماهو عليه وبقي اتحاد الكرة مصراً على تطبيق القوانين والأنظمة فستحدث سابقة لم تحدث من قبل في أندية الدرجة الثانية وهي وجود أربعة أندية من محافظة اللاذقية في دوري الثانية وهي أندية (تشرين- جبلة- حطين- التضامن) وهذا الاخفاق غير مبرر لأندية اللاذقية وخاصة أنه في ظل الأوضاع الراهنة فإن محافظة اللاذقية من أكثر محافظاتنا استقراراً فلماذا هذا التراجع، بعد أن كانت أندية اللاذقية في موسم ليس ببعيد تملك أربعة أندية في دوري المحترفين هي أندية (تشرين -حطين- جبلة- القرداحة) أسئلة بحاجة للعديد من الإجابات من القائمين على رياضة اللاذقية وواقع صعب سيضع اتحا دالكرة في موقف لايحسد عليه أبداً في حال راعى أندية على حساب أندية أخرى.
