حماة- فراس تفتنازي: لاشك أن هبوط فريق النواعير إلى الدرجة الثانية قد شكل صدمة كبيرة لعشاق هذا الفريق ومحبيه لأن رسوب فريقهم في امتحانات الدوري المنصرم أصبح أمراً واقعاً يجب الرسوخ له والاقتناع به،
لذلك لابد من البحث عن أسباب هذا الهبوط ومن يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى، ولماذا وصل الفريق النواعيري إلى هذه النهاية الحزينة من خلال وداعه لدوري الأضواء بعد مواسم مضت بعضها كانت ناجحة نوعا ما.
على لسان
أصحاب الشأن
|
|
ومن أجل توضيح أسباب الهبوط أكثر للفريق النواعيري فقد وجهنا إلى أصحاب الشأن المعنيين عن هذا الفريق، ممثلين بمدير النادي السيد عبد الفتاح لبابيدي الذي روى لنا تفاصيل جميع الظروف والأسباب التي ساهمت في هبوط فريقه هذا الموسم، حيث قال: عانى فريقنا قبل بداية الدوري الحالي من قصر في فترة التحضير، وأيضاً لم يلتزم في هذه التحضيرات سوى خمسة لاعبين من الأساسيين الذين لازالوا مرتبطين بعقود رسمية مع النادي وقد خاطبنا اتحاد الكرة عن عدم التزام باقي اللاعبين رسمياً، وبعد ذلك تم وضع فريقنا ضمن مجموعة حديدية لخوض غمار الدور الأول، حيث إذا لاحظنا ترتيب فرق هذه المجموعة ، نلاحظ أنها كانت من السبعة الأوائل في ترتيب الموسم الماضي، وبالمقارنة مع العناصر التي التزمت بتمارين فريقنا التحضيرية كان من الصعب منافسة هذه الفرق التي كانت محضرة بشكل جيد بعكس فريقنا الذي لم يجر أي مباراة استعدادية بسبب الظروف التي رافقته، حتى أن العناصر الشابة بالفريق الأول لم يتم تجريبهم في أي مباراة استعدادية لتعذر إقامتها فتم اقحامهم مباشرة في الدوري بدون خبرة تذكر فكان توقع الهبوط بنسبة تتجاوز 80? ناهيك عن حرماننا من اللعب على أرضنا في الدور الثاني فكان لذلك أثره السلبي على الفريق لاعبين وكادر فني حتى إن إدارة النادي قد اعتبرت أن المشاركة في الدوري هي رمزية لغياب العدالة بسبب الزامنا باللعب خارج أرضنا فزدات نسبة احتمالية الهبوط 90?
وعود لم تتحقق
يقول اللبابيدي: اتحاد الكرة وعدنا في مرحلة ذهاب الدور الثاني أنه في حال الحصول على الموافقة المطلوبة من أجل اللعب على أرضنا فإنه / أي الاتحاد الكروي سوف يسمح لنا باللعب على أرضنا، فكانت مرحلة الذهاب بمثابة مرحلة تحضير للعناصر الشابة التي تم ضمها للفريق وبعد أن ابتعد عن الفريق خمسة عناصر من اللاعبين القدامى، وكانت هذه المرحلة جيدة لصقل هؤلاء اللاعبين وزيادة خبرتهم بغض النظر عن النتائج التي تحققت، وعند ظننا أننا سنحظى باللعب على أرضنا في مرحلة الإياب كما وعدونا، تفاءلنا ودخلنا مرحلة التحدي وراهنا على أن بقاء فريقنا في الدرجة الأولى تتجاوز نسبته /70?/ ورغم ضعف الإمكانيات المادية بسبب غياب إيرادات الاستثمارات، حيث بقي النادي يعيش على المعونات المالية التي يقدمها الاتحاد الرياضي والتي كانت تسد الرمق ولكنها لا تكفي بالحاجة كاملة، وفوجئنا في الإياب بقرار تعسفي بعدم السماح لنا باللعب على أرضنا رغم تقديمنا لهم الموافقات المطلوبة حتى إننا لم نختر الأرض التي نلعب عليها فرضخنا للأمر الواقع وكانت تكملة مشاركتنا في الدوري هي فقط من أجل عدم افساد الجو العام للدوري، فكنا مقتنعين أنه أنه في حال غابت العدالة في هذه المسائل فإنه حتما سيكون من الواجب أن يغيب التصنيف والترتيب بمعنى أن أول المجموعات ليس بطلاً وآخر المجموعة ليس هابطاً إلى الدرجة الثانية، لأنه ليس من المعقول أن تلعب خمسة فرق من مجموعتنا مبارياتها على أرضها بينما يلعب فريقان من هذه المجموعة /12/ مباراة خارج أرضهما وهما الفتوة والنواعير يلعب في الحسكة وهو نوعا ما معتاد على هذه الأرض بينما النواعير مجرد من كافة الامتيازات، ولو أننا لعبنا ست مباريات على أرضنا لحصلنا على أقل تقدير.
اثبات وجود
يتابع اللبابيدي بالقول: مشاركتنا في الدوري كانت من أجل أن نثبت بأننا موجودون على الساحة الكروية، وباعتقادي أنه من الظلم أن يتقرر هبوط أي فريق هذا الموسم، بل على العكس يجب أن تكافأ الفرق التي شاركت في الدوري وساهمت في نجاحه وايصاله إلى بر الأمان، ونحن على ثقة أن أصحاب القرار لديهم الحكمة في ذلك، وإذا حصل العكس / والكلام للبابيدي/ فلا أعتقد أن ذلك سيكون في صالح المصلحة العامة لجميع الفرق.
