دمشق –مالك صقر:تساؤلات عديدة نطرحها للمعنيين في اتحاد كرة القدم بشأن ما يخص تحضيرات منتخبنا الوطني للناشئين للاستحقاق العربي الذي أحرزنا لقب وصيف النسخة الماضية من البطولة
التي ستنطلق الشهر القادم ونهائيات آسيا المؤهلة لكأس العالم التي ستقام في العاصمة الإيرانية طهران الشهر التاسع من العام الجاري .
الملاحظ حتى الآن أننا عجزنا عن تامين أي لقاء خارجي باستثناء لقاءي عمان ومنذ شهرين تقريبا.
التحضيرات الروتينية شبه يومية في ملاعب دمشق والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان هناك استحالة في تامين معسكرات خارجية وعدم استجابة الدول التي تم مراسلتها فلماذا تعكف الأندية المحلية في الدرجة الأولى عن اللعب مع المنتخب الذي يعد بسمة الكرة السورية في المستقبل؟
|
|
اللاعبون والجهاز الفني والإداري أصابهم الملل والإحباط نتيجة ذلك!
ويؤكد الكابتن مهند الفقير أنه إذا بقيت الأمور هكذا ولم نستغل الوقت المتبقي بشكل الصحيح فبرأيي الفريق ليس قادراً على المنافسة التي نطمح إليها في الاستحقاقات القادمة قياسا لما تحضره الفرق المنافسة لنا.
ويضيف الفقير قائلا: نحن عبر تلك المعسكرات الداخلية نهدف للحفاظ على المستوى البدني الذي وصل إليه اللاعبون وكذلك تنفيذ بعض الحصص التكتيكية لكنها غير كافية.
على كل حال آخر أخبار مراسلات اتحاد الكرة بهذا السياق أسفرت عن وعود شفهية لمعسكرات خارجية في تركيا وكوريا وفيتنام وبانتظار أن تصبح هذه الوعود قيد التطبيق قبل فوات الأوان.
