لاتزال الكاراتيه تجد السعي عبر سياسة حرق المراحل في تأهيل منتخباتها الوطنية تحسباً للاستحقاقات القادمة وأولها المشاركة المرتقبة للبطولة الآسيوية بطقشند …؟
والغاية المعلنة وفق خطة الاتحاد زج كم كبير من اللاعبين بكافة الفئات في هذه المشاركة وغيرها من القادمات التي تنعكس بشكل إيجابي على مستقبل اللعبة ورقيها وإيلاء الأعمار الصغيرة خاصة الفرصة لكسب ثقافة الاحتكاك والتعود على أجواء البساط بمختلف مستوياته…
إذاً الكاراتيه على موعد مع وجبة احتكاك دسمة مع المنتخبات الآسيوية أبطال القارة الصفراء التي ستنافس في تموز القادم بضيافة أوزبكستان في البطولة الآسيوية التي تعتبر من أقوى البطولات وتضاهي بطولات العالم …
وإن كان مدرب منتخبنا الوطني للكاتا محمد التمر تحدث في وقت سابق عن أجواء المعسكر بداية وعن عملية لم شمل اللاعبين فإن بطلنا الدولي سابقاً رأفت الكراد مدرب منتخب السيدات للقتال حالياً وبعد مضي حوالي الشهر ونصف الشهر وضعنا بصورة كاملة عن مستجدات معسكر منتخبنا الوطني المغلق بالفيحاء فأكد أن وضع اللاعبين والتزامهم بالمعسكر لم يكتمل بعد وهناك لاعبون كثر قدموا اعتذاراً لظروف سائدة لجهة الامتحانات الدراسية وحدهم لاعبو دمشق التزموا بكبارهم وواعديهم في الوقت الذي انتقى فيه الجهاز الفني مجموعة كبيرة من لاعبي النخبة كماً ونوعاً من جميع المحافظات.
|
|
فترة تحضير جيدة
واعتبر الكراد فترة تحضير لمدة شهرين ونيف مدة جيدة لعملية تحضير وإعداد المنتخب وكان نقطة البداية منتصف نيسان الماضي بدأ فيها الجهاز الفني المؤلف من ستة مدربين ومدير فني بعملية إعداد عام ومن ثم إعداد خاص فإعداد للمنافسات ناهيك عن تمارين اللياقة والتكتيك والتكنيك.
وبين مدربنا أعذاره الخاصة الاضطرارية التي تمنعه عن الالتزام الكامل مع المنتخب متمنياً أن تزول هذه الأعذار ليتابع مع زملائه الخطة التدريبية كمايجب.
وقال الكراد: خطة واستراتيجية اتحاد الكاراتيه لم تقتصر على اللاعبين الكبار فحسب بل تعدت ذلك لتشمل وبالاتفاق مع الجهاز الفني أبرز المواهب الصغيرة الواعدة ممن أثبتت حضوراً في بطولات الجمهورية ومنهم على سبيل المثال سمير عثمان ومحمد النمر وغيرهم من اللاعبات المميزات بهذه الفئة والذين بحاجة إلى وقت مريح وكاف ربما يطول لثلاث سنوات وزجهم بمعسكرات خارجية للاحتكاك مع مدارس قوية باللعبة لكسر حاجز رهبة البساط لديهم حتى يكون عطاؤهم جيدة بحكم أن هذه الشريحة باعتقادي هي الأهم برفد اللعبة بلاعبين يمثلون المنتخب خير تمثيل وصولاً للريادة والتكامل في قادمات الأيام إلاأن القرار أوالكرت الأحمر في توفير المشاركات الخارجية يبقى بيد اصحاب القرار مع العلم بأن لاتحاد الكاراتيه حساباً مصرفياً خاصاً ويستطيع الصرف على نشاطاته…
والتجهيزات مؤمنة بل وصفها الكراد بأنها أفضل بعشرات المرات من الفترات الماضية لكن الأمل معقود على اللاعبين وهمتهم كون هذه اللعبة فردية وتتطلب مجهوداً شخصياً …
بحاجة لمعسكر خارجي
وبرأي الكراد المنتخب بحاجة لمعسكر خارجي لمثل هذه البطولة وإن لم يكتب النجاح لمعسكر الجزائر فإن مساعي الاتحاد والجهاز الفني جادة للبحث عن معسكر آخر في وجهة ثانية ربما في إيران أو غيرها من الدول….
وقلل مدربنا من أهمية وجود مدرب أجنبي مطور ولوكان أفضل مدربي العالم إذا لم يكن هناك العدد الكبير من اللاعبين وفي ذات الوقت اعتبر أن الجهاز الفني الحالي من خيرة المدربين الوطنيين المتخصصين في كل فئة ونوع معين من الكاراتيه لكل مايلزمهم الوقت لتأهيل اللاعبين وخاصة الجدد منهم وإن كان هناك من يطلب نتائج مباشرة فهذا الأمر مرهون كماذكرنا بالوقت وبالمعسكرات الخارجية المدعمة بالمباريات الودية…
وفي عودة للذكريات وصعود أبطالنا على منصة التتويج العالمية بالإمارات مطلع التسعينات على حساب أهل الكار اليابانيين ومتى سنصعد مجدداً أرجع السبب وقتها لوجود كادر تدريبي كبير بالأندية لكن بالجد والمثابرة والدعم نصل للمبتغى …
ولأننا نتوق لتذوق طعم البطولة الآسيوية مجدداً قال رأفت لقد أحرز أبطالنا العديد من الميداليات على هذا الصعيد ومنهم سهيل سلمان وكريم عثمان ومحمد نورس الحموي ورأفت الكراد وغيرنا ومتفائلون حالياً للمرحلة القادمة بأن يكون للكاراتيه السورية حضوراً قوياً في المشاركات الخارجية القادمة إذا ماتوفرت الامكانات الماديةوتمت المشاركة ببعثات كاملة من جهة أخرى وبالأخص بالفئات الصغيرة التي يكون لهاأمل بالمنافسة أكثر من الكبار بحكم تقارب مستواهم مع باقي لاعبي المنتخبات الأخرى ..
محمود المرحرح
