ماجرى مع سيدات نادي الحرية يستحق الوقوف أمامه والتأمل به مطولاً لأنه من المعيب ونحن نعيش في زمن الثورة المعلوماتية التي يشهدها عصرنا وتطور الاتصالات أن تقع فرقنا بأخطاء لا يتجشم عناءها ألا لاعبي ولاعبات أنديتنا .
|
|
فقبل مباراة سيدات الحرية والوحدة بالدور نصف النهائي بكأس الاتحاد بكرة السلة تم انهاء حجز فريق الحرية في فندق الجلاء عند الساعة الثانية ظهراً مما دفع الفريق الى تبديل الملابس وتحضير حقائب سفرهم والجلوس في قاعة الاستقبال كون الفريق سيلعب مباراة فاصلة اي أن سفره سيكون بعد نهاية المباراة حتماً، وكل علم إدارة الفريق أن المباراة موعدها في السادسة مساءً وتعامل الجهاز الفني بتحضيراته للقاء على هذا الأساس لتتفاجأ جميع لاعبات الفريق باتصال هاتفي من أمين سر اتحاد السلة الدكتور دانيال ذو الكفل بإدارة الفريق مستفسراً منه عن عدم وصول الفريق للصالة الفيحاء لأن موعد المباراة هو الرابعة عصراً وليس السادسة كما تظن إدارة الفريق ،الأمر الذي جعل اللاعبات تيخبطن ببعضهن وخاصة اللاعبات المصابات اللواتي كن سيلعبن تحت تأثير الإبر المخدرة باتت مشاركتهن شبه مستحيلة ولم يستطعن المشاركة لأن موعد تناول هذه الجرعات تتم قبل بدء المباراة بساعتين على أقل تقدير ،وحصل هرج ومرج بالفندق.
وما إن وصل الفريق إلى صالة الفيحاء حتى أعلن طاقم حكام اللقاء بأن هناك ثلاث دقائق لانطلاقة المباراة ولم تستطع اللاعبات من إجراء حتى عملية الإحماء الطبيعية لأي فريق ولعبن اللقاء وخسرن أمام سيدات الوحدة ،فعلى من تقع مسؤولية هذا الخطأ الإداري الذي أرهق اللاعبات وربما كان سبباً لخسارة الفريق أمام الوحدة ،سؤال نترك الإجابة عليه لإدارة نادي الحرية .
صافرة الترك تتحدث الصينية
وتأجيــل دورة صـقــل الحكــام
وافق اتحاد كرة السلة على طلب الاتحاد الاسيوي لكرة السلة بترشيح حكمنا الدولي جمال الترك لقيادة مباريات بطولة (3×3 )والتي ستقام في مدينة هاييانغ في الصين (بطولة آسيا الشاطئية) في الفترة من 17 – 19/6/2012
ويأتي هذا القرار بعد السمعة العطرة والطيبة لصافرة الترك في المحافل العربية والقارية ،وفي نفس السياق أجّل اتحاد السلة دورة الدراسات التحكيمية /صقل/ بإشراف اتحاد غرب آسيا إلى شهر أيلول 2012 والتي كان من المقرر إقامتها الأسبوع الفائت بمدينة الفيحاء الرياضية وتم تكليف لجنة الحكام الرئيسية بتوزيع نسخة للشريط التثقيفي الوارد منا لاتحاد الدولي للحالات التحكيمية المتعدد ة للسادة الحكام واعتماد الآلية المتبعة لترشيح الحكام لنيل الاشارة الدولية.أ أ
