يوماً بعد يوم يتحفنا اتحاد كرة السلة ببلاغاته وقراراته التي تحتم وضع إشارات الاستفهام حولها وآخرها قرار دعوة بعض لاعبي الأندية للانضمام الى المنتخب الوطني للرجال لمعسكر مغلق
استعداداً لبطولة غرب آسيا التي ستقام في الأردن وتنطلق منافساتها اعتباراً من الحادي عشر من الشهر القادم وفي قراءة للأسماء المدعوة نجد العجب العجاب أسماء ارتآها أصحاب القرار الفني بأنها صاحبة الأحقية بهذا التواجد وأسماء غابت ووضع غيابها الكثير من إشارات الاستفهام لماذا غابت تلك الأسماء ولماذا تطلق التصريحات بأن باب المنتخب مفتوح للجميع فتغيب أسماء لامعة ووضعت بصمتها بقوة خلال الموسم الحالي ونقصد هنا كأس الاتحاد السابقة ثم كأس السوبر التي انتهت مؤخراً .. من يشك بقدرات اللاعبين جوني ديب ورامي مرجانة وساري بابازيان الذين حملوا على أكتافهم كل ثقل البطولة حتى تحققت ودخلت خزائن نادي الجلاء ؟ ومن يشك بقدرات اللاعبين علي ديار بكرلي وفراس المصري ومحمد نور ديار بكرلي وقد كانوا الركيزة الأساسية لسلة الاتحاد في الوصول الى النهائي ؟
|
|
خبرات حلب السلوية سجلت هذه الملاحظات وتساءلت عن أسباب غياب بعض النجوم عن صفوف المنتخب الحالي وخبرات أخرى همست لنا بأن بعض الأسماء المدعوة كان لها أسباب خاصة لا بد من ذكرها دون الدخول في تفاصيلها ومدى حقيقتها وخلاصتها تقول بأن هذه الأسماء دعيت لتكون في جاهزية عالية واستعداد مبكر قبل دخولها صفوف أحد الأندية الكبيرة والتي يشرف عليها مدرب المنتخب نفسه . فماذا قال خبراء اللعبة في الشهباء عن هذه الأسماء ؟
غنوم : مصالح شخصية
عبد الغني غنوم : في البداية استغرب ما قيل بأن النتائج غير مهمة في الوقت الحالي وقد تناسوا أنها سمعة منتخب بحاله ثم تمت دعوة بعض اللاعبين الذين لم نشاهدهم هذا الموسم نهائياً لكنهم يفكرون بهم من أجل أحد الأندية مستقبلاً فيما تناسوا أيضاً دعوة اللاعبين محمد نور ديار بكرلي ورامي مرجانة وساري بابازيان وسيبوه خراجيان وعلي ديار بكرلي وجوني ديب وهؤلاء لاعبين صغار في السن وليسوا كباراً وهؤلاء أفضل من غيرهم ولا تبرير لعدم دعوتهم لكن لديهم وضعوا في فكرهم /12/ لاعباً وسيتم صرف البقية لأنهم غير قادرين على دعوة لاعبين جيدين وماهرين ثم يتم صرفهم ويجب دعوة لاعبين جاهزين لأن الوقت قصير ولا نستطيع إقامة فترة تحضيرية قبل البطولة .
باشاياني : المنتخب للجميع
روبير باشاياني – مدرب الجلاء الحائز على بطولة كأس السوبر : نحترم انتقاء المدرب وله وجهة نظره الفنية ولكل مدرب أو خبرة سلوية وجهة نظر تختلف بكل تأكيد لكنها تبقى مسؤوليته بالأول والأخير والانتقاء سيكون مسؤولية عمله وقد تكون غابت أسماء وقد تكون لي وجهة نظري ببعض الأسماء الغائبة أو الحاضرة . ومن وجهة نظري الخاصة يجب انتقاء عناصر المنتخب الذين يمكنهم تحقيق الانسجام بأقصى سرعة فالوقت قصير وانتقاء اللاعب الجاهز هو الأنسب وأعتقد أن فريقي كان الأكثر انسجاماً في الدوري وكان الأجدى التركيز على لاعبي الفريقين الذين حققا المركز الأول والثاني لأنهم الأكثر جاهزية ولعبوا مباريات أكثر واعتذاري عن قبول مهمة مساعد مدرب المنتخب كانت لأسباب خاصة جداً وليس كما قيل بخصوص التسمية ومساعد المدرب الأخ هيثم جميل أكد لي أن التسمية على الورق ويمكن تغييرها فأكدت له أنني بعيد عن هذا التفكير نهائياً والتسمية ليست ذات قيمة ويجب أن نتخطى مثل هذه الأمور ويجب أن يقدم الجميع ما لديهم فنياً لخدمة المنتخب ولم تكن التسمية حاجز لعدم العمل وإذا كان هناك بالإمكان منحي الفرصة للعمل مع المنتخب بعد تخطي أسبابي الخاصة فأنا جاهز .
طليمات :لنأخذ بحسن النوايا
مازن طليمات – مدرب الحرية : في قراءة لأسماء اللاعبين المدعوين للمنتخب نلحظ أن هناك اهتماماً باللعب الجماعي بعيداً عن الفردية ولذلك غابت أسماء اللاعبين الهدافين عن صفوف المنتخب وقد ضمت اللائحة أسماء الكثير من اللاعبين الذين لم يشاركوا نهائياً ومنهم من شارك في مباريات قليلة في كأس السوبر ولا نعلم خفايا الأمر إن كانت هناك استفادة شخصية من الأسماء المدعوة لصالح أندية معينة وقد حاولت معرفة أسباب تجاهل لاعبي نادي الحرية والجميع يشهد بكفاءة اللاعبين علي عبيسي وصلاح حموي وسامر بوادقجي والجاويش فهل يعقل أن تتم دعوة آخرين وتجاهل هؤلاء اللاعبين ومع ذلك يجب الوقوف الى جانب المنتخب لأنه منتخب الوطن ويمثلنا جميعاً ولا يمثل أشخاصاً بعينهم .
