حلب – عمار حاج علي:- الإدارة احتراف ومسؤولية وفن في التعامل … سلة الجلاء كانت معاقبة بإيقاف نجمها جميل صدير عن اللعب لمدة سنة
مباريات بما فيها النهائي لكن قراءة اللوائح التأديبية بالشكل الصحيح فتح لهم ثغرة كبيرة فاستبدلوا العقوبة بالغرامة المالية وعاد صدير الى الميدان (مين دفع الغرامة؟) .
– حالة تبديل عقوبة الإيقاف ألم تكن لتطبق على مدرب الاتحاد الذي استمر يغرد من المدرجات وفريقه في أرض الصالة وهل كان العائق مادياً (لا نعتقد !!؟) .
– عادت إشارات الاستفهام السابقة لتؤكد ما ذهب إليه بعض الاتحاديين بأن قرار نقل مباريات النهائي الى الفيحاء كان لسلة الجلاء فيه (ثلثي الخاطر) وأنهم لم يكونوا ليفوزوا باللقب لو لعبوا في الشهباء فلعبوا في الفيحاء بعيداً عن الضغط من كل الجوانب.
– للخسارة اسم واحد وللفوز عدة أسماء والصورة التذكارية لشباب الاتحاد الفائزين ببطولة (دوري) هذا الموسم تؤكد هذه المقولة .
– أياً كانت الأسباب التي أعادت سلة الاتحاد الى المركز الثاني بكأس السوبر لكن يستحق الاتحاديون أن ترفع لهم القبعات احتراماً لعطائهم وجهدهم رغم كل الظروف العاصفة بالنادي .
– نقدر لخبير السلوي جهده المستمر وعمله الدؤوب بمتابعة معشوقته كرة السلة … رافع أشرفي يعود مشرفاً على كرة السلة في نادي الحرية والمطلوب منه أن يضع أعصابه في الثلاجة قبل وصوله الى مباريات ناديه .
– سوبر الرجال للجلاء والاتحاد وصيفاً وسوبر الشباب للاتحاد وفي سوبر السيدات حلت سيدات الجلاء وصيفات بعد ماراثون النهائي الذي حسمه شوط إضافي بعد نقطة حاسمة لم تسجل في الثانية الأخيرة قبل الإضافي (حصيلة حلبية ممتازة) .
– مدربة سلوية أكاديمية مجتهدة طموحاتها مستمرة ولن تتوقف عند حدود فرق السيدات والقواعد وقد تتوجه مجدداً لدوري الـ (NBA) .