صريح الكلام

تكمن الفجوة التي تفصل بين رياضة الرجال ورياضة الناشئين والصغار في أن مرحلة من عمر المؤسسة الرياضية كانت أبعد ما تكون فيها عن

fiogf49gjkf0d


الرياضيين لاعتمادها على الرياضيين (الطفرات) والذين تعوّل عليهم المؤسسة بعض الإنجازات في الكثير من الاستحقاقات الخارجية, ولذلك كثرت المشاركات وقلّت الميداليات باستثناء واحد أو اثنين من الطفرات الرياضية الذين كانوا يحصدون الذهب في الاستحقاقات التي يشاركون فيها وعلى حسابهم الخاص في أكثر الأحيان, وفي اعتمادهم على المؤسسة الرياضية في أحيان قليلة, بعد أن تكون الثانية قد حزمت أمرها على المشاركة في الاستحقاقات وجلب بعض الميداليات كرصيد لها يمكن أن تتحدث عنه في عدد من المناسبات وفي هذه الآونة يبدو أن المعادلة قد تبدلت كثيراً وأصبحت المؤسسة الرياضية تعد العدة لرياضة شاملة معتمدة فيها على الكثير من الطاقات الناشئة والشابة والتي تبشر بمستقبل واعد للرياضة في بلدنا وما يحصده هؤلاء الناشئة من ميداليات وما نراه من فرحة عارمة في عيونهم لجدير بالاهتمام وبمزيد من الدعم لهؤلاء الذين يتوقدون حماسة ويبذلون كل ما لديهم من طاقة في سبيل تحقيق إنجاز رياضي يكون المعين لهم في حياتهم الرياضية وينقلهم إلى عالم من التألق والشهرة وما تقدم يعطي بعض التفسير لتلك الفجوة الفاصلة بين جيلين في الرياضة ويعطي التبرير لما كانت تكتبه الصحافة الرياضية في الفترة السابقة التي شحت فيها الإنجازات الرياضية.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..