متابعة – سومر الإبراهيم:
أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أنه قدم شكوى رسمياً للاتحاد الدولي بكرة القدم ضدّ الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب العراقيل التي وضعتها خلال استضافتها لبطولة كأس العالم.
وقال نائب وزير الرياضة والشباب الإيراني، محمد شروين أسبقيان، أن الاتحاد الإيراني سيقوم بمتابعة الشكوى ضد أمريكا، مُشيرا إلى أنه ورغم كل المحاولات التي بُذلت لمنع المنتخب الوطني من المشاركة في كأس العالم، إلا أن قيادة البلاد ارتأت ضرورة مشاركته في المونديال، حيث قدم اللاعبون أداء مشرّفا في مبارياتهم، وقاتلوا وبذلوا قصارى جهدهم، على حد وصفه.
و ردا على سؤال حول ما إذا كان قلقاً من تكرار مثل هذه العراقيل للبعثة الإيرانية في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 قال أسبقيان “كلما زادت عرقلتهم، زاد تحقيرهم في أعين شعوب العالم، لقد أثبتت السلوكيات غير المنطقية وغير المبدئية التي مارسها الأمريكيون تجاه المنتخب الوطني أن نظام الهيمنة هو نظام استغلالي واستبدادي”.
وأكد السؤول الإيراني أنهم “لا تساورهم أي مخاوف بشأن العراقيل التي قد تضعها الولايات المتحدة أمام البعثة الإيرانية في أولمبياد 2028، فنحن نواصل عملنا بكل ثقة. ويقوم الميثاق الأولمبي على مبادئ السلام والصداقة، والرياضة تظل بمنأى عن السياسة، وسنكون حاضرين بقوة في أولمبياد لوس أنجلوس”.
وعانى منتخب إيران من ظروف سيئة قبل انطلاق بطولة كأس العالم، منذ أن دخلت بلاده في حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية في شهر شباط 2026.
واضطر منتخب إيران الذي أقام في المكسيك للسفر ذهاباً وإياباً إلى الولايات المتحدة بشكل متكرر، مما أدى إلى تقليص وقت استعدادهم داخل أمريكا وأثر سلباً على تعافي اللاعبين بعد المباريات، وفقاً لما صرح به مدربهم.
كما لم تسمح لهم أمريكا بإقامة معسكرهم التدريبي في ولاية أريزونا كما كان مخططاً له، فاضطروا بدلاً من ذلك إلى إقامته عبر الحدود في مدينة تيغوانا بالمكسيك ما أثر سلبا على اللاعبين.