نجوم السامبا في اختبار صعب أمام الساموراي، وألمانيا تبحث عن استعادة المجد بمواجهة باراغواي

متابعة – مازن الدويري:

يواجه كلٌّ من البرازيل وألمانيا اختبارين صعبين اليوم الإثنين ضد اليابان وباراغواي توالياً، في دور الـ32 لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يتطلع عمالقة أوروبا وأمريكا الجنوبية (البرازيل وألمانيا) لاستعادة اللقب العالمي.

في هيوستن، يخوض الـ«سيليساو» اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما يلتقي مع منتخب اليابان، وصيف المجموعة السادسة.

وبعد أداء غير مقنع أمام «أسود الأطلس»، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة (3-0) على هايتي واسكتلندا.

وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ عام 2002، علماً أنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.

في المقابل، يعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح.

فلم يحقق «الساموراي الأزرق» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصاراً واحداً فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أمريكا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقياً اعتباره الطرف الأقل حظاً في التأهل.

كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزاً وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في تشرين الأول الماضي (2-3) في مباراة ودية.

وحسمت البرازيل أيضاً المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم (4-1) عام 2006.

تعتمد البرازيل على نجم ريال مدريد الإسباني، فينيسيوس جونيور، صاحب الأربعة أهداف حتى الآن، والذي سيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول أربع مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافة شباكها في 6 مباريات من آخر 8 مواجهات.

وفي ملعب بوسطن، يسعى منتخب ألمانيا (بطل العالم أربع مرات) لاستعادة بريقه عندما يواجه باراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيه إلى بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما تُوّج باللقب.

ويدخل منتخب ألمانيا المباراة وهو يدرك أن مرحلة خروج المغلوب لا تحتمل أي أخطاء، بعدما تراجع أداء الفريق في ختام دور المجموعات، لتتحول الشكوك من حلم المنافسة على اللقب إلى تساؤلات حول قدرة “المانشافت” على الذهاب بعيداً في البطولة.

وبالرغم من أن ألمانيا بلغت الأدوار الإقصائية متصدرة للمجموعة الخامسة، فإن الصورة لم تكن مثالية؛ فالمنتخب الذي دخل المونديال بسلسلة مذهلة من تسعة انتصارات متتالية، استهل مشواره بانتصار كاسح على كوراساو بنتيجة (7-1)، ثم انتزع فوزاً صعباً أمام كوت ديفوار بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع ليضمن التأهل، قبل أن يختتم المجموعات بنهاية مخيبة للآمال إثر سقوطه أمام الإكوادور.

وسيخوض المنتخب الألماني المباراة وهو يدرك أن الفرصة أصبحت سانحة للعودة إلى المنافسة الحقيقية على لقب كأس العالم بعد سنوات من التراجع والإخفاقات التي لاحقت الفريق في آخر نسختين، عندما ودع البطولة من دور المجموعات في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022.

وتأمل الجماهير الألمانية أن يعيد المدير الفني يوليان ناغلسمان الهيبة إلى “الماكينات”، بعدما نجح في تقديم أداء قوي خلال معظم مباريات دور المجموعات، ليؤكد أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو استعادة مكانته بين كبار العالم.

المزيد..
آخر الأخبار