لا أعتقد أنّ هناك أي منتخب كروي يلعب مباراة ودية من أجل اللعب فقط حتى عند غياب
|
|
الاستحقاقات الرسمية, ومن الطبيعي أن يكون الجهاز الفني لمنتخبنا قد وضع أمام عينيه هذه المسألة والظروف التي شاكست هذا المنتخب قبل السفر إلى البحرين للقاء منتخبها ودياً في الثلاثين من الشهر الحالي قد تحدّ كثيراً من مدى الفائدة من هذه المباراة ومع هذا هناك متسع من الفائدة على حدّ تعبير مساعد المدرب السيد فجر إبراهيم الذي يجيب من خلال السطور القادمة على الكثير من تساؤلات هذا الوقت الحرج بالنسبة لمنتخبنا..
|
|
جيدة من الداخل.. قلقة من الخارج
أمور منتخبنا الوطني الذي عسكر خلال الأيام الماضية في طرطوس جيدة من الداخل على حدّ تعبير فجر إبراهيم فأمور التحضير رائعة واللاعبون في مستوى عال من الحماسة والمسؤولية وهم ملتزمون تماماً بتعليمات الجهاز الفني وكلّ الأمور تسير كما هو مخطط لها, أما من الخارج والكلام لفجر إبراهيم: ليس من مسؤوليتنا كجهاز فني تفريغ اللاعبين العسكريين وتتبع الموافقة على سفرهم وليس من مسؤولية هذا الجهاز متابعة أمور الجامعة بالنسبة للجامعيين.
فنياً
تطور لاعبي المنتخب يتمّ كما هو منتظر ولا مشاكل في هذا الإطار والمباريات الودية القادمة على قلّتها ستساعدنا للوقوف على حقيقة المستوى الذي وصل إليه المنتخب لكنها غير كافية للتحضير للقاء قوي مع كوريا, وقد طلبنا من اتحاد الكرة تأمين من 4-5 مباريات نوعية لكننا للأسف نلعب تلبية لرغبة الآخرين باللعب.
لماذا طرطوس
سؤال الأكثرية خلال الفترة الماضية لماذا كانت طرطوس حاضنة لمعسكر المنتخب وليس حلب وعلى هذا السؤال يجيب فجر إبراهيم: اخترنا طرطوس لأن هذه المرحلة من الإعداد هي للتحضير البدني وفي هذه الحالة يكون اللاعب بحاجة للراحة والهدوء والتركيز وطرطوس تحقق هذه الشروط وهي بعيدة عن ضغط الجمهور والإعلام, لكن الأسبوع الذي يسبق مباراتنا مع كوريا سيكون المنتخب في حلب.
مباراة البحرين
ما الفائدة من مباراة ودية يغيب عنها 12 لاعباً من عسكريين وجامعيين ومصابين? هذا السؤال أيضاً كانت الإجابة عليه من مساعد المدرب بالقول: بالتأكيد هناك ما يضعف الفائدة من هذه المباراة ونحن متضايقون من هذا الأمر لكن لدينا فريق من دون هؤلاء وقد نضطر في إحدى مراحل التصفيات للعب من دونهم وبالتالي فالفائدة موجودة وإن كنّا نتمنى أن يكون المنتخب مكتمل الصفوف.
40 لاعباً فقط
فجر إبراهيم علّق على ما يطرحه الإعلام الرياضي والمتابعون من أسماء لإضافتها إلى المنتخب بالقول: نحترم جميع الآراء وجميع اللاعبين لكن هذه هي رؤية الجهاز الفني وقد رفعنا إلى الاتحاد الآسيوي (40) لاعباً ووحدهم الذين سيمثلوننا في التصفيات حتى نهايتها.
الدوري والكأس
فجر إبراهيم تمنّى لو أن اتحاد الكرة استجاب لطلب الجهاز الفني وأوقف الدوري والكأس إلى ما بعد مباراتنا الثانية في التصفيات لكنه – أي اتحاد الكرة – رأى عكس ذلك ومن غير العدل أن نحرم الفرق من لاعبيها وسيشارك لاعبو المنتخب مع أنديتهم في الدوري والكأس على ما يحمله ذلك من خوف من الإصابات.
المعتذرون
قلنا للمدرب المساعد: ما موقفكم من اللاعبين الذين قدّموا اعتذارهم ورفضوا تلبية دعوة المنتخب فأجاب: يحقّ لنا الحديث عن الموقف الفني من هؤلاء اللاعبين واللاعب الذي لا يملك رغبة اللعب مع المنتخب لن يفيد المنتخب ولا نريده أما الإجراءات الأخرى من صلاحية اتحاد الكرة وعندما خصصتُ السؤال عن أنس صاري قال: أنس صاري رفض دعوة المنتخب ولم يبعث حتى كتاب اعتذار!
قصة الجبيلي
وفيما يخصّ اللاعب عبد القادر جبيلي قال فجر إبراهيم: هل يختلف اثنان على أنّ عبد القادر جبيلي لاعب مهاري جيد وقد كان في صفوف المنتخب قبل إصابته وقد تابعنا علاجه في تركيا وعندما عاد وضعتُ له برنامجاً تدريبياً خاصاً به وهو يتدرب الآن مع زملائه في المنتخب وكلّ ما كان يحتاجه الجبيلي هو التأهيل البدني وقد تمّ ذلك واللاعب الموهوب يحافظ على مهارته مهما ابتعد عن اللعب.
