الكاراتيه من الألعاب التي كانت تتميز بها سورية ولسنوات عدة لكنها منذ فترة تراجعت بسبب ابتعاد كوادر اللعبة عن التدريب وبدأت الصعوبات تعرقل
|
|
تطورها لابل تسببت في تراجع مستواها ومن أراد العودة للتدريب لا يجد الفرصة ومن هؤلاء الحكم والمدرب الدولي سربست محمد أسود 3 دان الذي فتح قلبه (للموقف الرياضي) فتحدث قائلا: بدأت ممارسة اللعبة عام 1983 وكان عمري 9 سنوات بإشراف المدرب خالد كيلاني وعام 1986 حصلت على المركز الثاني على مستوى محافظة الحسكة ثم ترفعت الى فئة الناشئين وتدربت على يد المدرب سيف الدين محمد و حصلت بعدها على بطولة المحافظة وحافظت على هذا المركز حتى عام 1993 بعدها حصلت على المركز الثالث في الكاتا على مستوى الجمهورية وعلى المركز الثاني في القتال وكان يومها نزالي مع البطل رأفت أكراد ثم دعيت للمنتخب الوطني وسافرت بعدها الى اوكرانيا ولعبت هناك وحصلت على بطولة العاصمة كييف عام 1995 في القتال الفردي.
وفي عام 2000 دخلت معسكرا تدريبيا بإشراف رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه وحصلت على دبلوم 3 دان من الاتحاد الدولي في التدريب وكذلك التحكيم 2001 لأحكم بنفس العام بكأس العالم باسم سورية ودربت في أوكرانيا وحصل اللاعبون الذين دربتهم على مراكز متقدمة على مستوى العالم وفي العام 2002 عدت الى سورية ولكنني تفاجأت أن العديد من كوادر اللعبة قد تركوها وخاصة كوادر الحسكة مع ذلك لم أحبط فألتقيت مع مسؤول الدورات التدريبية تميم نجار في إحدى الدورات التي أقيمت بالحسكة وشرحت له وضعي وكان متعاونا ولكن حتى الآن لم أسمع الرد بشأني فاضطررت الى التدريب بالمدارس الخاصة لتعليم الكاراتيه ورغم ذلك فأنا أعرض خدماتي وخبرتي للمعنيين برياضة الكاراتيه من جديد وأنا على استعداد للعمل على أمل أن ألقى الآذان الصاغية…