دوري المحترفين الجيش بقي أولاً.. والاتحاد صدم جمهوره…..الجيش استمر في صدارته

الجيش*الفتوة 2-صفر سجلهما زياد شعبو د 20 ومدافع الفتوة بالخطأ معمر الهمشري د67



واصل الموج الأحمر زحفه بهدوء نحو الصدارة رافعا شعار النقاط أهم من الأداء بعكس الفتوة الذي قدم الأداء على النتيجة..إلا أن الفوز والأداء كان متأرجحا بين المنطقية والحذر لمدرب الجيش الزكي وبين الجرأة والمجازفة لمدرب الفتوة الخلف هشام..‏


وما ميز الفريقين في المباراة هو ثقافة التنظيم من جماعية في السيطرة على الأداء من حيث التنوع في كيفية الاستحواذ على الكرة ثم الاختلاف في كيفية البناء الهجومي..فما كان ملاحظا في ميزة التنظيم للفريقين أظهره ترابط الخطوط الذي نتج منه تضييق المساحات في الثلث الدفاعي والمراقبة الفردية لمهاجمي الفريقين اللذان حجما الابداع المهاري إلا في بعض لحالات الفعالة هجوميا وبالذات نادي الجيش من خلال اللاعب محمد زينو الذي صنع الهدف الأول من خلال الاختراق المهاري لدفاع الفتوة ولكن مالذي ينقص الجيش في المنظومة التكتيكية في خط الوسط التي تتألف في لاعبي اتكاز بهدف اغلاق العمق الدفاعي أمام منطقة جزاء الفريق وهذا النقص كان يتمتع به فريق الفتوة بوجود لاعبين يتمتعان بحس مهاري عال في الذكاء التكتيكي هما أحمد الجلاد الذي عرف كيف يحافظ على مجهوده البدني طوال 90 دقيقة وأحمد أبو علم الذي قام بدور تكتيكي عال في كيفية تمرير الكرات الى منطقة الخطر الجيشاوية..ولعل امتع ما في أي مباراة هو اللعب الهجومي والامتاع الفردي..فالبناءات الهجومية لفريق الجيش كانت تتركز على التمريرات الطويلة الى كل من الشعبو والزينو وأحيانا فراس تيت أثناء المساندة في المساحات الخالية في منطقة دفاع الفتوة, والنهج الثاني هو الانتشار العرضي أثناء الاستحواذ على الكرة بعد استردادها من لاعبي الفتوة وهذا الأسلوب الأمثل لأن الفتوة كان يحافظ على تنظيمه العددي في منطقة وسط الملعب.‏


المباراة انتهت لكن السؤال المهم هو هل اقتنع مدرب الجيش الزكي بالمباراة بشكل عام?‏


الطريق الى المرمى‏


مهاجم الجيش الزينو محمد يرواغ مدافعي الفتوة ويرسل الكرة الى الشعبو زياد الذي يسددها عالمالشي من على خط 16 مرسلا قذيفة على يسار الثلاج وهذا الهدف الأول للجيش..أما الهدف الثاني فحكايته بدأت عندما استلم العزام أحمد الكرة وراوغ أحد مدافعي الفتوة ومحولا كرة عرضية لرأس زميله فراس تيت الذي حولها نحو المرمى لترتطم برأس مدافع الفتوة معمر الهمشري وتتحول الى سوكة مرمى الثلاج.‏


حكام وبطاقات‏


للساحة عبد الرحمن رشو ومساعدين صفوان قرة ووائل جبارة ورابعا ابراهيم زين الدين..‏


نال الانذارات من الجيش محمد زينو وطارق جبان ومن الفتوة ماهر الهمشري وزين الفندي وأمجد الخلف ومعمر الهمشري.‏


على المدرجات‏


3500 ألف متفرج الغالبية شجعو الفتوة.‏

المزيد..