في الوقت الذي تعود فيه بعثة ملاكمتنا من هنغاريا تحمل في جعبتها برونزيتين عن طريق الملاكمين أحمد وتار وأمجد عودة.. »يضبضب« العديد من ملاكمينا أغراضهم استعداداً للرحيل.. ولكن لماذا والى أين..?!
|
|
كرشو: ظُلمت مرتين
هذا ما يجيب عنه ملاكمنا ناجي كرشو فيقول: بعد أن اتخذت لجنة المنتخبات قرارها بحصر التعويض التدريبي بأربعة ملاكمين من أصل 11 هم أوزان المنتخب سأعود إلى محافظتي.. فلقد كنت »أمشّي« أموري بالتعويض القديم 100 ل.س باليوم من فترتي التدريب على أمل زيادتها يوماً ما فأنا بطل الدورة العربية بالجزائر وهي أقوى من بعض الدورات التي اتخذتها لجنة المنتخبات كمقياس للتعويض الذي إذ ما قطع عنا فلا يمكننا الاستمرار فالتدريب بحاجة إلى ماديات.. ويختم قائلاً: لو شاركت بدورة المتوسط لشملني قرار التعويض الجديد ولكن ماذنبي إن لم تكتب لي المشاركة بالدورة لأبقى خارج انجازاتها وبهذا أكون قد ظلمت مرتين..
قداح سأجلس في بيتي
بدوره يتساءل بطل الدورة العربية محمد خير قداح فيقول: سمعنا أن اللجنة تدرس التعويض حسب الانجازات فأفرحنا الأمر لأنه يعني الخروج من روتين »100 ل.س« التي لاتكفي أصلاً كأجور تنقلات.. ولكن الصدمة الحقيقية كانت بقرار منع التعويض بحجة أن ميدالية الدورة لاتستحق التعويض علماً بأننا كملاكمين نراها أقوى من بطولات كثيرة شملها القرار »كغرب آسيا مثلا« وهذا يقودنا إلى أن البعض بدأ يفكر بالتخلص من أبطال الملاكمة وكأنما لديه أبطال وراء الكواليس تنتظر غيابنا لتظهر.. أو أن الرياضة أصبحت محسوبيات فأصبح كل معني يدعم لعبته على حساب الألعاب الأخرى. ولو كانت غايتهم توفير الهدر كما يقال فالمفروض أن يطال هذا التوفير جميع الألعاب فلا تصرف تعويضات وأذونات سفر لبعض اللاعبين وهم في منازلهم..
ويزيد القداح من حرارة الحديث الذي خطه بيده فيقول: راجعنا كل المعنيين وحاولنا إيصال فكرتنا دون أن نصل لنتيجة تذكر لأننا بدون التعويض لانستطيع أن نكمل مشوارنا الرياضي شأننا في ذلك شأن كل الناس فهل هناك معني في رياضتنا يرضى أن يكمل عمله دون راتبه الشهري إذ لم نقل أذونات سفر وتعويضات ومصاريف مستورة أخرى..ويضيف: إذا كان المعنيون عن رياضتنا لايجدون بميدالية الدورة انجازاً يستحق التكريم فلماذا يبذلون جهداً كبيراً من أجل استضافتها والغريب أكثر أن منع التعويض جاء ليناقض مراسيم التكريم التي أقرت نتائج الدورة وجاء ليناقض الوعود التي أطلقها المعنيون في مؤتمر اللعبة والتي تقضي بدعم الملاكمة.
ويختم القداح قائلاً: منذ الآن وحتى لخظة الحسم القاضية بإنصافنا أو عدمه سأجلس في بيتي على الأقل أوفر أجور التنقلات و ليأتوا إن استطاعوا بقداح آخر.
ولكن كما يبدو فإن اتحاد الملاكمة يدرك ذلك أيضاً لذلك عمل منذ فترة على مخاطبة المكتب التنفيذي بضرورة الموافقة على المعسكر التدريبي بأعداد كاملة أكان لمعسكر الفيحاء أو لتجمعات الحسكة وحلب ليبقى أمر الموافقة أو عدمه بيد المعنيين عن رياضتنا الذين لاشك يهتمون لأمر قبضاتنا وكافة العابنا الأخرى..