بعد إجازة قصيرة أمضاها في محافظته دير الزور عاد الملاكم »السوري -القطري« حزام نبعة للإلتحاق بمنتخب قطر. الملاكم »السوري -القطري« ليس تعبيرنا بل تعبير حزام نفسه حيث قال:: » من نهفات « البطولات وعند إعلان النتيجة تقول لجنة
|
|
التحكيم فاز بالنزال الملاكم السوري- عفواً القطري حزام نبعة.. وعن هذا يعبر النبعة قائلاً:
ذاك القول يفرحني ولايزعج المعنيين عن الملاكمة القطرية فأنا سوري الأصل والصناعة فعلى حلباتها تعلمت أصول الملاكمة ومن قبضاتها أخذت الخبرة التي كانت كفيلة بنجاحي.. وأنا قطري التطوير الفني :فمع المنتخب القطري وجدت المدرب المطوّر ومن خلال معسكراته المشتركة مع الدول القوية اكتسبت المزيد من الخبرة فحققت الكثير من الإنجازات كذهبية بطولة البوسنة وكأس أقوى ملاكم وذهبية العرب الفردية بمصر وشهادة أفضل لاعب بأذربيجان واخترت أفضل لاعب في قطر لموسمي 2004-2005 ويضيف لم أستطع
|
|
المشاركة بالدورة لعدم وجود جواز سفر قطري بحوزتي على أمل تأمين الجواز قبل دورة أسياد وآسيا العام الحالي..
أين المدرب المطوّر
المهم في كلام النبعة هو المعسكرات المشتركة والراحة النفسية والأهم هو المدرب المطوّر الذي نفتقده بحق وهذا ما يبدو واضحاً بكلام عمر صابر الذي لم يظهر بمستواه المعهود في البطولة الأخيرة إذ يقول: لطالما كنت الرديف الأفضل لمخضرم ملاكمتنا يوسف حميدي ولكن ولابتعادي عن مدربي في تجمع حلب ولعدم القدرة على تفريغي للعملية التدريبية ابتعدت عن مستواي الحقيقي.. فأنا بطل جمهورية للشباب وخرجت من محافظتي بفتيات جيدة استطعت من خلالها أن أحقق المركز الثاني في بطولة الرجال وكل ذلك بفترة تدريب لم تتجاوز 15 يوماً وما كنت لأقبل بهذا المركز لو تأمن لي التدريب المستمر على يدي مدرب مطوّر كالكوبي وعبد الرؤوف الجزائري
الملاكمة الحلبية بخير
كلام الصابر يؤكده مدرب منتخب حلب ونادي الشرطي غياث طيفور الذي قال الملاكمة الحلبية بخير بعد التجديد الذي طال لجنتها الفنية مؤخراً والذي أنهى كل الخلافات السابقة حيث دخلها ثلاثة من أبطال اللعبة هم عدنان قدور ووليد علي والطيفور إضافة للدعم الذي تتلقاه من فرع الإتحاد بالمحافظة الذي يوفر كل المستلزمات لتطوير الملاكمة سيما بفئة الشباب وهذا ماتثبته البطولات المركزية حيث تشارك بفئات عمرية صغيرة فترفد المنتخب الوطني بملاكمين محضرين جيداً كل مايحتاجونه المعسكر التدريبي على يدي مدرب مختص قادر على تطوير فنياتهم ومهاراتهم على الحلبة وهم كثر بين كوادر مدربينا.
