متابعة – خديجة ونوس:
شهدت مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء 17 آذار، خروج حارس النادي الملكي “كورتوا” ما بين الشوطين ودخول الحارس الأوكراني “لونين”، مما أثار مخاوف لدى جماهير النادي المدريدي حول مدى خطورة إصابة الحارس البلجيكي.
وكشفت تقارير صحفية إسبانية عن التشخيص الطبي الأولي للإصابة، حيث أوضح الصحفي الإسباني “رودرا” أن التشخيص الأولي للإصابة التي تعرض لها “الأخطبوط” لم يكن خطيراً على الإطلاق، واقتصر فقط على الإجهاد العضلي المفرط نتيجة ضغط المباريات.
ومن المنتظر أن يصدر نادي ريال مدريد بياناً رسمياً يوضح فيه تفاصيل الإصابة.
وخاض الحارس البلجيكي شوطاً أول مليئاً بالأحداث الصاخبة والتقلبات الدراماتيكية في مدينة مانشستر.
وشهدت الدقائق الـ45 الأولى تقدم كتيبة ريال مدريد بهدف سجله النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من ركلة جزاء، بعد تسديدة مثيرة للجدل انتهت بطرد البرتغالي برناردو سيلفا مباشرة بالبطاقة الحمراء لمنعه الكرة بيده من دخول شباك السيتي.
ورغم النقص العددي لأصحاب الأرض، إلا أن مرمى كورتوا تعرض لضغط كبير قبل خروجه، أدى إلى هدف التعادل بأقدام المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، لينتهي الشوط الأول من المواجهة القارية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وما سهّل على “أربيلوا” اتخاذ قرار إراحة كورتوا وعدم المخاطرة به في الشوط الثاني، هو التقدم المريح الذي حققه “الميرينغي” في مجموع المباراتين، حيث وصل البطل الإسباني إلى مباراة الإياب مسلحاً بفوز كبير حققه في الذهاب على ملعب “سانتياغو برنابيو” بنتيجة 3-0.
ويقدم كورتوا موسماً كبيراً مع ريال مدريد، وإضافة لمساهماته في الذود عن مرماه، فقد ساهم بتمريرتين حاسمتين هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، آخرهما تمريرة حاسمة للهدف الأول الذي سجله فينيسيوس جونيور في مباراة ذهاب دور الـ16 أمام السيتي.