لم تسبقه شهرته العالمية الواسعة الى الشهباء بل سبقها ليحل ضيفاً مفاجئاً … النسر الذهبي و أسطورة الكرة
الإسبانية ولاعب نادي ريال مدريد السابق أميليو بوترا غوينو في زيارة حلب و تحديداً في القلعة الحمراء نادي الاتحاد وعلى طاولة مستديرة كان الاجتماع و الاحتفاء به و بالوفد المرافق له كبيراً بحضور عدد من أعضاء فرع حلب و نادي الاتحاد . السيد عمار أزمرلي رئيس مكتب الألعاب الجماعية بفرع حلب تحدث للموقف الرياضي عن هذه الزيارة و ما جرى في الاجتماع فقال :
الدعوة كانت من أحد أصدقاء اللاعب بوترا غوينو الذي مهد لهذا الاجتماع و تم خلاله دراسة إمكانية إقامة مدرسة كروية في نادي الاتحاد بإشراف ورعاية النادي الملكي ريال مدريد خاصة و أن أميليو يتطلع الى رئاسة النادي بعد أن سبق و عمل مديراً للنادي خلفاً لفالدانو كما تمت مناقشة بعض التفصيلات التي تهم إنشاء المدرسة من ملاعب و منشآت و إمكانيات مادية كما استمع السيد بوترا غوينو الى موجز عن تاريخ نادي الاتحاد والبطولات التي حققها و جماهيرته الكبيرة كما استمع الى شرح مفصل عن الكرة السورية ومشاركاتها في البطولات الآسيوية , بدوره تحدث بوترا غوينو مؤكداً استعداده الكامل لتقديم الاستشارة الفنية و الإدارية اللازمة لإنجاح هذا التعاون وتطرق الى أهمية التركيز على الفئات العمرية ودورها في مستقبل الكرة في أي نادي و أعطى خير مثال عن كرة ريال مدريد الذي يولي أهمية قصوى لهذه الفئات كما تحدث عن هيكلية العمل و كيفية التنسيق بين جميع الأجهزة الفنية في النادي التي تشرف على هذه الفئات ووعد بدراسة طلب نادي الاتحاد بافتتاح المدرسة الكروية الملكية لنادي ريال مدريد في حلب في القريب العاجل بعد أن يتقدم النادي بملف كامل عن تاريخه و ما هي إمكانياته على صعيد المنشآت والملاعب و الأمور المالية على أن يتم التواصل معه عبر الانترنت . الجدير ذكره أن اللاعب أميليو بوترا غوينو سبق و حصل على لقب ثاني هدافي كأس العالم عام .1986