يبدو أن هناك من يفرح لخسارة وهبوط النادي للدرجة الثانية..
فما لمسته في الفترة الأخيرة واقعاً ملموساً حيث الابتسامة لم تفارق وجوه كوادر وخبرات النادي في كل خسارة يتعرض لها رجال الجهاد.. مع نظرات تشفي وكأن الأمر لا يعنيهم أبداً.. ويدعون أنهم أبناء النادي.. القول لرئيس نادي الجهاد حنا السيد عيسى والذي أضاف »للموقف الرياضي« قائلاً: كل من وقف متفرجاً ولم يتعاون مع النادي لا يحق له الكلام أبداً.. فقد دعيناهم لأكثر من اجتماع قبل الدوري وبعد بدايته بأسابيع فلم نرى بوادر إيجابية أبداً بل منهم تهرب وبعضهم تنصل وكانت الحجج غير مقنعة وفوق ذلك ومع مرور الأيام تبين أن بعضهم عمل على وضع العصي في العجلات ليعيق مسيرة الفريق والشواهد كثيرة لا داعي لذكرها في الوقت الحالي… وهنا لابد من طرح سؤال لأهل البيت… كنا ومازلنا نتعامل بصدق مع كافة الإدارات التي تعاقبت على النادي منذ السبعينات وحتى الآن بعيداً عن الأسماء والمسميات التي تعمل… لأننا نعمل مع مؤسسة ومنظمة وليس مع أشخاص فالنادي للجميع… لكن بكل أسف هناك مجموعة معينة يبدو أنها لا تعمل إلا مع بعضها وغير ذلك فالويل للذي يعمل وهم خارج الإدارة… والأيام الحالية أثبتت صحة كلامي.. ومن يدقق في نتائج الفريق قياساً للظروف الصعبة التي رافقت مسيرته خلال الدوري فهي طبيعية جداً لأن الخلل وتواضع النتائج ليس فنياً… بل السبب مادي بحت.. والمشكلة أن الذين يعملون كأبواق هم من خارج الوسط الرياضي وليس لهم أي فضل على رياضة الجهاد وهؤلاء بصراحة هم وراء بلاء النادي.. على كل حال أحب أن أطمئن الجميع وهذا تصريح واضح أننا استلمنا النادي في الدرجة الأولى وسنعيد الأمانة لأصحابها الموسم القادم.. وقبل الختام: هم بإرادتهم تقدموا باستقالاتهم ولم يضغط عليهم أحد.. فلماذا هذه المهاترات ضد أبناء النادي.. أم أنهم لا يعملون ولا يدعون غيرهم يعمل فتلك مصيبة… ونكرر دعوتنا لكل أحبة الجهاد أن يلتفوا حول ناديهم بنوايا صافية… بعيداً عن المصالح الشخصية.. وإبعاد كل المتضررين والمتسلقين على جسم رياضتنا.. وبهذا تكون العودة السريعة للأضواء الموسم القادم إنشاء الله.