بالريشة الزرقاء

كبوة الفتوة الأخيرة أمام الكرامة أحدثت صدمة كبيرة لدى عشاق الفريق ولعل المبررات التي أطلقها اللاعبون


غير مقنعة تماماً لأنهم دخلوا الملعب بنفسية المهزوم مع اعترافي واعتراف الجميع بقوة فريق الكرامة وهذا لا يعني مطلقاً لرجال أزرق الدير الخروج من هذا اللقاء بتلك الطريقة لأنهم لم يقدموا صورة فنية حقيقية ولأنهم وباعتراف مدربهم هشام خلف لم يتبعوا تعليماته فقدموا صورة سلبية انعكست على ارض الواقع نتيجة سلبية قاسية وعلى الجمهور بخيبة أمل وجعلتنا كإدارة نعيد النظر بكل ما قدمناه وما كنا نخطط له للوصول إلى أداء إداري وفني جيد يعيد لكرة أزرق الدير الألق والبريق الذي فقدته منذ سنين لأن العطاء يقاس بما يقدم وبما يعمل به المرء للنهوض بواقعه لأننا شعب بالأصل معطاء في سبيل نهضة بلدنا والقطاع الرياضي جزء مهم في مقياس حضارة أي بلد وهنا أقول وبمنتهى الصراحة: بقدر ما قدمنا بقدر ما سنأخذ ومن حقّ جمهورنا أن نعيد له بعض الحقّ بالرغم من عتبنا الشديد على بعض من يدعون الحبّ للنادي والذين رافقوه إلى حمص وقدموا التحية لجمهور الكرامة الغالي إلا أن بعضهم أساء استخدام الحبّ وهذا ليس من طبع المحبين وسنتصدى لمثل هؤلاء والأيام القادمة ستثبت ذلك.‏

المزيد..