الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم – المرحلة 24 كلّ طرق الدوري تؤدي إلى الإثارة, وحسابات النقطة تحتاج إلى قوة وشطارة….بإمكان الكرامة حسم لقب الدوري غداً لكن بماذا سيردّ النواعير على هذا الكلام?
لا نستعجل انتهاء الإثارة في دوري المحترفين لكن الكرامة
يستعجل حسم لقبه لصالحه وسيكون بإمكانه فعل ذلك إن فاز غداً في حماة على النواعير لأن مباراته القادمة مع الجهاد في حمص وهي مجرّد تأدية واجب بالنسبة للجهاد الذي يلعب بخليط من الناشئين والشباب لكن هذا الكلام (يغيظ) أنصار النواعير المتمسّك بأسنانه وأقدامه بفرصته المشروعة بالبقاء في جنّة الأضواء وبين هذين الخيارين النقيضين لطرفي هذه المباراة ستشدّ إليها أنظار الجميع وسيدعو فريق القرداحة للكرامة بالتوفيق بينما سيدعو فريق الجيش وأنصاره لفريق النواعير بالتوفيق أيضاً وكلٌّ يغنّي على ليلاه…
|
|
ثلاثة أرباع حسابات هذه المرحلة مرتبطة بهذه المباراة وكيفية توزّع نقاطها…..
اليوم السبت تُقام أربع مباريات قد لا تهمّ إلا أطرافها باستثناء مباراة اللاذقية التي ستجمع حطين مع الحرية لأنه وعلى ضوء نتيجتها قد تتبدّل حسابات كثيرة.
فريق حطين لديه من النقاط (28) بينما لضيفه الحرية (27) والفائز بنقاط هذه المباراة سيقطع شوطاً مهمّاً نحو المنطقة الدافئة وقد يعلن نجاته من الهبوط تماماً إذا ما خسر القرداحة أو النواعير ومن هنا تبدو أهمية هذه المباراة والتي تميل في مقدماتها لصالح أصحاب الأرض الأكثر فاعلية هجومية والأكثر غنى في وسط الملعب.
أما مباراة الدير بين الفتوة والطليعة فلا تخرج عن كونها محاولة لتحسين المواقع بالنسبة لطرفيها, فالفتوة وبعد الخسارة (1-6) أمام الكرامة في حمص الأسبوع الماضي عاش حرجاً كبيراً أمام جمهوره وهو مطالب أمام هذا الجمهور بالتخلّي عن تلك الذكرى السيئة ولديه من العوامل ما يساعده على ذلك وفي مقدمة هذه العوامل دعم جمهوره له,
|
|
أما الطليعة الضيف فيراهن على إنصاف كرة القدم في حال كان لاعبوه في مستواهم الحقيقي وفي هذه الحالة فإن كلّ المقدمات تميل لمصلحته باستثناء اللعب خارج أرضه, أما مباراة الحسكة بين الجهاد وجبلة فهي تأدية واجب من طرف أصحاب الأرض وثلاث نقاط مضمونة للضيوف وستكون مباراة الحمدانية بين الاتحاد والمجد محاولة من أصحاب الضيافة لاستمرار الصورة المشرقة التي ظهروا بها في مباراتهم الأخيرة بدوري أبطال آسيا وإنهاء الدوري بشكل جميل ويسيطر الهاجس نفسه على الضيوف أيضاً لكن تتجه نتيجتها لمصلحة أصحاب الأرض.
مباريات غدٍ الأحد فيها الكلام الأكثر فاعلية, وقد تتوّج بطل الدوري كما أسلفنا وقد تفتح الباب أمام فرص جديدة لمن تضاءلت حظوظه..
مباراة النواعير مع الكرامة في حماة هي القول الفصل في هذه الحسابات ولن يكون لفوز الجيش على تشرين في حال حدوثه أي معنى في حال فاز الكرامة على النواعير لكن إن نجح النواعير بالفوز على الكرامة والجيش بالفوز على تشرين سيتساوى الفريقان بعدد النقاط وينتظر الجيش في هذه الحالة خدمة إضافية من حطين في آخر مراحل الدوري أما مباراة القرداحة والوحدة فتدخل في حسابات المؤخرة وسيقاتل القرداحة بكلّ ما لديه من قوة للظفر بنقاطها منتظراً فوز الكرامة على النواعير ليتخلّى عن المركز الثالث عشر..
وبالعودة إلى الأهمّ بين مباريات الأحد فإن فريق الكرامة العائد من انكسار خارجي أمام الوحدة الإماراتي سيبذل قصارى جهده على التمسّك بالهدف الأقرب لمتناوله وهو بطولة الدوري وكان يمكننا الحديث عن فوز مؤكد للكرامة لولا الوضع المضغوط لفريق النواعير الهارب من شبح الهبوط والذي قد يكون سلاحاً ذا حدّين فإن أحسن النواعير تعبئة جهود لاعبيه في خدمة هدف الباء بدوري المحترفين فإنه مرشّح لتعذيب الكرامة كثيراً وربما تأخير تتويجه وإن ضغط هذا العامل زيادة عن اللزوم فستسهل مهمة الكرامة.
|
|
الجيش من ناحيته سيحاول فعل ما عليه وهو الفوز على تشرين بانتظار هدية من فريق يصارع من أجل البقاء وسيتحول فريق النواعير إلى بطل من وجهة نظر أنصار الجيش في حال نجح بإيقاف الكرامة ونذكر هذا الكلام دون تجاهل فريق الجيش الذي يحتاج أو ربما احتاج نقاط هذه المباراة ومهمة فريق الجيش لن تكون (سياحية) على الإطلاق.
وهنا مباريات المرحلة 24 من الدوري:
السبت 6/5/2006:
الفتوة * الطليعة
الجهاد * جبلة
حطين * الحرية
الاتحاد * المجد
الأحد 7/5/2006:
الجيش * تشرين
النواعير * الكرامة
القرداحة * الوحدة
ويبقى رجاء!
بل هو رجاء وأمنية, الرجاء على حكامنا أن يستحضروا كامل تركيزهم في مباريات هذه المرحلة الحساسة من الدوري, والأمنية هي أن يتعامل جمهورنا العزيز مع صافرات الحكام على أنّها حيادية ولو أخطأت..


