قبل الحديث عن المدرب الذي سيخلف نيناد في قيادة الكرة البرتقالية دعونا نتذكّر بوفاء هذا المدرب وما قدّمه لكرة الوحدة خلال المواسم الأربعة الماضية..
فقد أحرزت كرة الوحدة مع نيناد بطولة الدوري وكأس الجمهورية ووصافة كأس الاتحاد الآسيوي ولم يبتعد الفريق عن المركز الثالث في المواسم الأربعة التي كان نيناد هو المدرب فيها..
هذه الفترة هي فترة ذهبية لكرة الوحدة ولم تستمر في حسابات المقدمة بشكل متواصل إلا مع هذا المدرب ولا يعني هذا أنّ استمراره مع كرة الوحدة هو الصحّ الوحيد, لكن سيكون من الخطأ بمكان استقدام مدرب دون إمكانيات نيناد….
الحديث البرتقالي هذه الأيام يتجه نحو نزار محروس دون أن تكون هناك أي مواقف رسمية بهذا الشأن فهل تصدق توقعات البرتقاليين ويعود نزار محروس من تجربته الناجحة جدّاً في الأردن أم سيبقى على يمين الطلاق الذي أقسمه للكرة المحلية?
ننتظر مع جمهور الوحدة ما الذي ستفرزه الأيام القادمة ولا نستطيع الحديث عن تغييرات قادمة في صفوف اللاعبين إلا بعد تسمية المدرب وإن كان هناك من يتحدث عن قرارات شبه صادرة عن الإدارة بالاستغناء عن عدد من اللاعبين الحاليين!