هي رسالة أسبوعية سنلقي من خلالها تحية الصباح لأحبتنا في المكتب التنفيذي نتمنى أن يردوا على تحيتنا بأحسن منها من خلال العمل الدؤوب الذي نعرفهم به لأننا في النهاية وإياهم أمام هدف واحد هو الإرتقاء برياضتنا..
عندما يحاول رئيس الإتحاد الرياضي العام ضبط وضغط النفقات وتقليص سقف صيانة وإصلاح السيارات فهذا أمرٌ يسجل له, وعندما يطلب تبديل (2) فقط من دواليب السيارة الأربعة فهذا أيضاً يبدي مدى حرصه على أموال المؤسسة, وعندما يعج مكتب السيد فراس معلا نائب رئيس الإتحاد برؤساء وأمناء سر الإتحادات المختلفة , وعندما يتدخل السيد معلا بأدق تفاصيل المنتخبات الوطنية بأماكن التدريب والإقامة, وينزل حوض السباحة مع السباحين ويتابع بعض الأنشطة المختلفة ويقرأ كل الصحف الرياضية ويتفاعل معها ويتابع ماتنشره فهذا جميل أيضاً, وعندما تتابع الآنسة سلام علاوي ناديها الثورة وتقف إلى جانب إنجازه وتدعمه, وتحاول من خلال عملها كرئيسة لمكتب العلاقات العامة توفير الأموال على الإتحاد الرياضي فهذا أيضاً يدعو للإرتياح وعندما تصل الأمور إلى حد مقاطعة الدكتور معتصم غوتوق اجتماعات اللجنة الأولمبية لأنها لم تأخذ بملاحظاته فهذا دليل عافية ودليل وجود الغيورين في عملنا الرياضي, لكن عندما نعجز عن تأمين (10) آلاف ليرة لإيفاد حكمة كروية, أو ينام كتاب في الدرج ثلاثة أشهر, أو نلغي سفرة مجانية لأن الطرف الآخر طلب منا تحمل بطاقة سفر المدرب فإن هذا الأمر يحتاج إلى مراجعة ومعالجة.. نرى حسناتكم وننبهكم إلى ماتغفله أعينكم فلا تملونا..