بالريشة الزرقاء

قد يكون من المفيد لنا في نادي الفتوة أن نطرح مشروعا متكاملا آخذين بعين الاعتبار مبدأ الاعتماد على الذات لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة وهنا تكمن الاستراتيجية الاقتصادية في البحث عن موارد ذاتية


مستمرة لأن معظم الأندية السورية تعاني من مشكلة التمويل المالي الذي يخلق الحالة الغنية المتقدمة وهذا يتطلب من المسؤولين عن هذا القطاع الهام تقديم الدعم الأولي للبدء في اطلاق المشاريع الاستثمارية الرياضية طالما تطرح موضوع الاعتماد على الذات, مع ملاحظة تقديم الجدوى الاقتصادية لأي مشروع.‏


النقطة الثانية وهي موضوع الاشتراكات من قبل الأعضاء المنتسبين للأندية والالتزام بدفعها بشكل مستمر وتطبيق ذلك حتى على اللاعبين مع اعطاء الحق للإدارات بفصل أي عضو لا يلتزم بما يترتب عليه وبالتالي تتخلص الأندية من الشوائب وتدخل مؤتمراتها بنوعية ملتزمة وصادقة.‏


أما النقطة الثالثة والتي شكلت هاجسا وتذمرا لدى الشارع والادارات تكمن في الأخطاء التحكيمية الواضحة والتي سببت ردة فعل غير مقبولة من الجمهور انعكست سلبا على الأندية ماديا ومعنويا مما أرهقها وباتت تبحث عن وسائل غير مقبولة لتسديد ما عليها.‏


من هنا نقول على اتحاد الكرة أن يكون حازما مع مثل هذه الحالات ليكون متساويا في قراراته التي يصدرها بحق الأندية وحتى لاتكيل بمكيالين.‏


النقطية الرابعة وقد تكون هي الأهم لدى أي إدارة الجمهور وما يمثله من شرائح متعددة هذا الجمهور المحب والعاشق للكرة في أكثر من الأحيان يكون سببا في خسارة فريقه لأنه غلب العاطفة على العقل وافتقر الى الثقافة الرياضية والى حسن التعامل وتقبل القرارات التي تصدر من حكامنا ولم يعط الفرصة لإدارة النادي من ممارسة دورها بالطرق القانونية وأنظمة المخاطبات للوصول الى حقها مع العلم بأن الشارع الرياضي بمجمله أصبح متفهما هنا في دير الزور لكثير من الأمور ولا يخلو الأمر من وجود بعض المندسين اللذين يريدون تسيير الأمور على طريقتهم حتى يضمنوا مورد الرزق غير شرعي.‏


من كل ما تقدم نقول بدأ وقت العمل العلمي المدروس حتى نتجاوز أخطاء الماضي ونصل بالكرة السورية على وجه العموم للمستوى المطلوب ونطبق مبدأ الاعتماد على الذات بشكله الأمثل وبتعاون المحبين والمخلصين.‏

المزيد..