الألعاب الخارقة… للذكرى فقط…

سليم الخطيب أقدم مدرس تربية رياضية في شهبا أحيل إلى التقاعد وكان يومه الأخير في حماسه


للرياضة كيومه الأول وكنت أحد طلابه حيث ترك بكل من عرفه الأثر الطيب. وقد بدأ برياضة الألعاب الخارقة جر سيارتين بأسنانه وإيقاف سيارتين تسيران باتجاهين متعاكسين.‏


وتكسير الصخور على رأسه وظهره وصدره, وكان ريع تلك المهرجانات لصالح الطلاب وللجمهور الحربي. وبعد تخرجه من المعهد الرياضي عام 1971 اتجه للتدريس وكان مثالاً للعطاء بتنظيم البطولات والمهرجانات وإصدار المجلات الجدارية وتدريب فرق ألعاب القوى وكرة اليد. وعمل رئيساً لنادي شهبا ورئيساً للجنة الفنية لألعاب القوى بالسويداء في الثمانينات. وساهم بتحكيم العديد من بطولات القوى وكرة القدم والشطرنج.‏


وعمل منذ عام 2003 – 2006 مشرفاً لبطولات منطقة شهبا. يقول: أفخر بجريدة الموقف الرياضي واحتفظ بارشيف لها منذ تأسيسها ومعجب بتطورها, وهذا الجيل أمانة في أعناقكم يجب الاهتمام به وأتمنى أن تكون رياضتنا جماهيرية أكثر وبناء الإنسان المتزن عقلياً ونفسياً وجسدياً والمساهمة الفعالة في بناء الوطن القوي الشامخ وأن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.‏

المزيد..