هي المرة الأولى التي يظهر فيها بطل المتوسط أيمن ريحاوي مدرب مصارعة الشرطة عصبياً
حاملاً على اتحاد اللعبة لهذه الدرجة حيث قال: تركت لهم الجمل بما حمل ولم أقترب من المنتخب ولا السفرات لا من قريب ولا من بعيد والتزمت بتدريب القواعد التي يتغنون بإعدادها وبعد أن وسعنا القاعدة راحوا يغلقون أبواب صالة التدريب ضاربين بعرض الحائط ما لدينا من حجوزات للصالة, تحت ذريعة أن الصغار لا يحسنون التصرف , وهنا مكن الخلل الحقيقي فاللصالة مشرف وعليه معرفة المسيء ومحاسبته أو اطلاع المدرب واتحاد اللعبة باسمه وعند تكرار الإساءة يحاسب المدرب الذي من المفروض أن يكون أول من يدخل الصالة وآخر من يخرج منها وإن أرادوا فليمنعوا النادي الذي تصرف لاعبوه لا أن يكال للجميع بذات المكيال فيذهب الصالح مع الطالح..
ومنور يعود لصالة النادي
عموماً ليس مدرب مصارعة الشرطة من أغلقت الأبواب بوجهه بل مدرب مركز الباسل والمنتخب الفلسطيني فوزي منور الذي استطاع بعد جهد كبير الحصول على حجز لصالة مدينة تشرين لتدريب مصارعيه بعد أن زاد عددهم لدرجة أن صالة النادي لم تعد تتسع لهم معبراً عن ذلك بالقول: لم تتعارض فترة تدريبي مع أحد ولا أعلم لماذا منعت من دخول الصالة فإن كانت المشكلة بالعدد ففي هذا فائدة للعبة سيما وأنني أجمع لاعبي نادي النضال ومصارعة مركز الباسل.. بمختلف فئاته العمرية. على كل وريثما يعدل اتحاد اللعبة عن رأيه تقيد المدرب بالتعليمات وعاد للتدريب بصالة النادي ليقيم منذ أيام ودياً جمع مصارعي نادي النضال ومركز الباسل وهيئة جيش التحرير فكان أهم ما ميزه الإزدحام الشديد الذي أضاع متعة متابعة النزالات التي تميزت بالجدية رغم صغر سن المصارعين..