اعتادت رابطة مشجعي فتوة الدير أن توزع الورود على لاعبي الفرق الزائرة وان تكرم ضيافة هذه الفرق بوجبات محمولة من رئيسها كما اعتادت أن توجه
جماهيرها بتشجيع المثالي والاخلاقي من خلال نشرات التوعية وأجمل ما جاء بالنشرة الأخيرة وكنا نراكم اليوم بانتظار المطلوب منكم فلجمهوركم عليكم يا لاعبي فتوتنا واجب للمصالحة التي تحققت من خلال الفوز على الطليعة.
لأن مباراة الفتوة مع الطليعة جرت السبت الماضي فقد شكلت سابقة هي الأولى من نوعها عندما غاب كبير محبي الأزرق بدمشق فراس المصطفى الذي فتح خطاً مباشراً مع أكثر من شخص طوال زمن المباراة التي فرح كثيراً بالنتيجة التي أعادت الثقة على اعتبار أنه وكل الجماهير متفائلين بالفوز.
لأنه يحب الفتوة حتى العظم وبكل الألعاب فقد قام رئيس رابطة مشجعي الفتوة المحامي محمد الفتيح بتكريم الملاكمين بسام جليب وعبد الرحمن السلامة ومدربهما هدير السحل لحصولهما على بطولة أوزانهما ببطولة الجمهورية للشباب.
خلت طواقم حكام مباريات الدوري الأخيرة من حكام دير الزور باستثناء حكمنا الدولي محمود العويد مما أثار استغراب الجميع كون كل متابعي الكرة السورية يشهدون بنزاهة ومقدرة حكامنا والسؤال الذي يطرح نفسه ماالسبب بتغييب حكام الدير عن هذه المراحل علماً أنهم قد تصدوا خلال السنوات الأخيرة لأصعب المباريات.
بعد الاطلاع على كتاب اللجنة الفنية الفرعية لمصارعة الدير على أثر الاشكاليات والمخالفات التي قام بها مدرب منتخب المصارعة بالدير فقد علمنا أن اتحاد المصارعة قد أنهى تكليف هذا المدرب من الأعمال الرياضية والإدارية واعتماد مدرب آخر لمنتخب دير الزور للمصارعة.
أفرحت انطلاقة كرة السلة بنادي الفتوة وعودتها للحياة جميع أبناء اللعبة بالنادي الذين انطلقوا بحماس لدعم فرق النادي التي شكلت مؤخراً وكان من أول المبادرين بالدعم المدرب العتيق إبراهيم الحسيني صاحب الصولات والجولات بهذا الميدان وميادين أخرى حيث قدم مجموعة من التجهيزات والكرات الفاخرة دعماً لانطلاقة كرة السلة بالفتوة.
لا ندري لماذا لا يروق للبعض من المغرضين النجاحات التي تحققها كرة الفتوة فتراهم ينتقدون وبطريقة مضحكة أداء الفريق ونتائجه وينتقدون أية خطوة تقوم بها الإدارة أو الجهاز الفني الذي أثبت نجاحه.