ورود وأشواك حلبية

< وصل تعهيد مباراتي الاتحاد القادمتين في مسابقة كأس الجمهورية الأولى مع الطليعة والثانية مع المتأهل


من مباراة جبلة و الجيش إلى مبلغ مليون و 340 ألف ليرة سورية وفي حال لم يتأهل الاتحاد لدور النصف النهائي يلغى التعهيد الثاني.‏


< مع نهاية الموسم الكروي أصبحت الإدارة الاتحادية في وضع حرج للغاية من الناحية المادية كونها ملزمة بدفع مبلغ 4 ملايين لفريقها الكروي لإنهاء مقدمات عقدهم وكانت الإدارة الاتحادية قد دفعت مبلغ مليون ليرة سورية للاعبين نتيجة تراكمات رواتب قبل مباراتهم مع فولاذة الإيراني.‏


< قبل مباراة فريقه بمسابقة كأس الجمهورية لكرة السلة تقدم الكابتن باسل حموي باستقالة شفهية وذلك على خلفية التوتر الذي حصل بين بعض اللاعبين أثناء الحصة التدريبية.‏


< بعد أن تم تكليف المدرب مروان نانة لتدريب كرة الطائرة بنادي الاتحاد طلب من الإدارة معاقبة بعض اللاعبين ولكن مشرف اللعبة رفض العقوبة فتقدم المدرب المكلف بالاستقالة وطالب بكافة مستحقاته.‏


< أنهى فريق الإصلاح أو (المعارضة) في نادي الاتحاد الإجراءات التنظيمية لحجب الثقة عن الإدارة الحالية التي لم تلق أي انسجام بين أعضائها وأعضاء الجمعية العمومية بالنادي.‏


< ألغت الإدارة الاتحادية قرارها المتضمن تعهيد الملعب التدريبي الترابي لعشر سنوات بسبب المبلغ الزهيد الذي قدمه المستثمر بالإضافة لارتفاع الأصوات المعارضة على هذا القرار.‏


< تعرض مدرب كرة رجال الحرية محمد خير حمدون في مباراة فريقه المصيرية مع النواعير قبل نهايتها بدقائق إلى حجر طائش من بعض المتهورين من جمهور نادي النواعير مما جعل الحمدون أن يكمل فرحته بفوز فريقه وبقائه بالدرجة الأولى في المشفى نتيجة شرخ عميق في الرأس.‏


< لأول مرة في تاريخ نادي الحرية تتشابك الأيدي وتقف بصف واحد وذلك لمصلحة النادي الذي أصبحت أموره الداخلية في وضع لا يحسد عليه وظهر واضحا في المباراة الأخيرة مع النواعير.‏


< ليس مبررا للقائمين على صالة الجلاء القيام ببعض التصرفات (العنترية)تجاه جمهور نادي الحرية الذي أراد مؤازرة فريقهم الأنثوي بكرة السلة وبلغت أسعار تذاكر الدخول 200 ليرة سورية.‏


< نفى أحد إداريي الكرة الاتحادية نفياً قاطعاً عن كل ما تحدث به البعض عن تهاون لاعبي الفريق في مباراتهم مع الأخيرة مع تشرين وعلل ذلك بسبب غياب أربعة عناصر من الأساسيين للحرمان والإصابة بالإضافة للمباريات الهامة للفريق بمسابقة كأس الجمهورية .‏

المزيد..