شقرة الكيوكشن: التحكيم حرمني ذهبية العالم!

في تطور لافت في مضامينه وتوقيته وبعد إحرازه برونزية العرب 2005


جاء بطل الكيوشن كاي كاراتيه محمود عدنان شقرة ليؤكد تفوقه بإحرازه الميدالية الفضية في بطولة العالم المفتوحة للكاراتيه الريو جيتسو الإمارات 2006 وتقديرا منا لما حققه سجلنا معه الحوار التالي:‏


-بداية ماذا عن بطاقتك الشخصية والرياضية?‏


محمود عدنان شقرة مواليد حماة 1980 بطل الجمهورية لعدة سنوات أحمل الحزام الأسود 2دان من الاتحاد الدولي للكيوكشن كاي كاراتيه.‏


– كيف استطعت إحراز فضية العالم هذه في ظل عدم وفرة الإمكانيات وقلة التحضير?‏


حقيقة كان حلمي وطموحي مشروعين لتسجيل حضور لائق في هذه البطولة العالمية ويعود ذلك لما اكتسبته من خبرة متراكمة على مدى سنوات وكان للاستعداد البدني والنفسي الدور الأهم في حصولي على الفضية ولا أنسى اطلاقا بأن تواجد المحامي أيمن خردجي إلى جانب أفراد البعثة بشكل دائم وتحفيزنا على الفوز إضافة لجهود الإداري معتز عبيد والمدرب السوري المغترب ياسر عامر ووقوف مدربي المحامي أحمد سعيد بارودي الدائم والذي له الفضل بكل ما أحققه من ميداليات والذي اعتبره الأب و الصديق كل هذه العوامل مجتمعة من إصراري على تحقيق الحلم دفعني إلى خوض النزالات بروح عالية و التغلب على أبطال لهم سمعتهم العربية والدولية.‏


– بالإمكان إحراز الذهب?‏


كنت قريبا جدا من الذهب حيث جمعتني المباراة النهائية مع بطل عالمي برازيلي (ريكاردو) وارتكب تقنية خاطئة واضحة للجميع إلا أن اثنين من حكام المباراة كان لهما رأي آخر أدى إلى قلب النتيجة وحرماني من الذهب.‏


أخيرا ما الذي يمنع من تكرار مثل هذه الإنجازات? من المعروف بأن الرياضة أصبحت صناعة لها مقوماتها وأسسها ومصادر تمويلها وإن المقومات الصحيحة تعطي عادة نتائج صحيحة والقضية قضية اهتمام وتحضير ورعاية ومنهجية واحتكاك وتأتي بعد ذلك النتائج تباعا أما انتظار الطفرات وبناء الأحلام عليها وعلى المؤهلات البدنية الخارقة فهي وإن أحرزت نتائج تبقى في عداد الاستثناءات التي لا تبنى عليها قاعدة..‏

المزيد..