قصة غريبة لكنها ليست الأولى من نوعها وكم سمعنا
قصصاً كثيرة في مختلف المفاصل الرياضية والحياتية باختصار أخذ المدرب ينال عبدالله تبريراً نظامياً من الاتحاد الرياضي العام من أجل تفريغه مع المنتخب الوطني للريشة الطائرة وقدمه للجهة العامة التي يعمل بها وسارت الأمور كما يرام والتزم مع المنتخب ليفاجأ بعد شهر من أن تبريره قوبل بالرفض وعوقب بحسم رواتب شهرين وهنا نسأل ما ذنب هذا المدرب الذي أراد خدمة الرياضة وما ذنبه أن يقع ضحية الروتين فلو أنهم أخبروه بالوقت المناسب لما حدث ما حدث.