صريح الكلام

ما يحدث في بعض الأندية من عمليات بيع غير معلنة لممتلكات


النادي هو أمر عصي عن الحل, فمن يشتري الأرض(أحياناً ) هي جهات عامة, وفي خطوة لاحقة سوف تفقد هذه الأندية معظم المساحات التي رسمت مخططات منشآتها على الورق فقط, وأصبحنا نشاهد أبنية لا تمت إلى الرياضة تم اجتزاؤها من أرض النادي, وهذه الحالة غير الصحية سوف تدفع بالرياضة إلى الخلف, وتجعلها متأخرة أكثر مما هي عليه الآن إذا علمنا أن بعض تلك الأندية تغص بأفواج القادمين لممارسة الرياضة, كنادي الفيحاء الذي يجهل بعض أعضاء المكتب التنفيذي مكان وجوده, والذي عانى في السنوات الماضية من زحف الأبنية عليه نتيجة غلاء العقارات في المنطقة التي يفترض أن يكون النادي قد قام عليها.‏


وكالفيحاء هناك أندية شهيرة أخرى باعت أبنيتها المشادة مقابل عقود استثمار متفق عليها, ومصادق عليها من المؤسسة الرياضية, وبالطبع فإن الأمور قد سارت كما تشتهي كافة الأطراف, والنتيجة يحصدها أولئك المصّرون على البقاء في إدارات أنديتهم رغم كل الفساد الذي ألحقوه بالرياضة وبالأندية التي يفترض أن ينتموا إليها.‏


وتلك الحالات التي أفردنا لها بعض الأسطر القليلة, حدثت في معظم أنديتنا الرياضية, وبمصادقة المؤسسة الرياضية التي كانت ترعى إلى وقت قريب عمليات البيع, وعليه فإن أحداً لن يجدنا متحمسين لعودة المنشآت الرياضية ثانية لتقع تحت سيطرة قرار المؤسسة الرياضية الذي لم يرع المنشآت أو الأندية يوماً, وعلى العكس تماماً فقد كان للمؤسسة الرياضية دور سلبي في كل ما سبق.‏

المزيد..