من هو المسؤول عما جرى في مرحلة الإياب من دوري الرجال بكرة اليد من شجار و وتهجم وشغب عدة تساؤلات لابد من الوقوف عندها?
هل هي أخطاء تحكيمية أم جهل الجمهور لقانون اللعبة أم غياب عناصر حفظ النظام في الصالات وهل فرض العقوبات تقف رادعا أمام هذه المشاكل?!
أين دور اتحاد اللعبة في اختيار الحكام والمراقبين وأين دور إدارات الأندية واللجان الفنية في المحافظات?هذه الأسئلة أجاب عنها المهندس أمجد قرواني أمين سر اللعبة قائلا: إن مرحلة الإياب لم يكتب لها النجاح منذ انطلاقتها وحتى الآن الشغب والتهجم و الشجار في اغلب المحافظات بسبب حساسية النقطة كما ذكر بعض الفرق مهددة بالهبوط تبحث عن النقطة وفرق المقدمة تريد النقطة أيضا لدخول المربع الذهبي بغض النظر عن الطريقة والأسلوب وغالبا ما يكون بعيدا عن النواحي الفنية والأخلاقية في المباريات وهذا ما يتبعه البعض للأسف من قبل بعض الأندية ويعود عليه بالخسارة نتيجة هذه الممارسات واتحاد اللعبة حازم بهذا الخصوص من حيث العقوبات التي تصدر حسب اللائحة الفنية للاتحاد وفي النهاية الرياضة فوز وخسارة وبعض الفرق لا تتقبل هذا الأمر ولا ترى إلا الفوز مما يؤدي إلى شحن اللاعبين والجمهور المتواجد بالغضب وارتكاب الأخطاء وهذا أكبر دليل على ما يحدث في إياب الدوري حتى الآن لدخول عناصر جديدة في مجال التحكيم واتحاد الكرة خاطب اللجان الفنية كافة لإرسال لاعبين اثنين من كل محافظة لديهم الرغبة في التحكيم وحتى الآن لم يستجب أحد سوى محافظتي حماة و ادلب فكيف نرتقي بالتحكيم في ظل عزوف اللاعبين ولا سيما بعض الحكام الدوليين الذين يعتبرون أنفسهم فقط للمباريات و الدورات الخارجية ومن خلال مراقبة المباريات تبين عدم مساعدة أعضاء اللجان الفنية وأعضاء إدارات الأندية للحكام أساليب الضغط كثيرة وهي التي تؤثر على مستوى الحكام والتدخل في قراراتهم وهذا الأمر لا يحدث في أي دوري في العالم..