صوت الموقف

يا لقصور اللغة أمام سعادة المناسبة… ويا لعجز اللسان أمام عظمة الموقف… السيّد الرئيس بشار الأسد ها هنا على بعد قلبٍ منّا…


سيّدي الرئيس: سأسمح لنفسي بالحديث إليك دون (مونتاج) وأعرف أنّي أتجاوز تقاليد معينة لكنني أعرف بالمقابل أنّك القلب الذي يستوعب كلّ كلمة عاشقة…‏


في يوم جميل من عام 1997 كان لي شرف مصافحتك عندما جمعني ذلك اليوم الجميل مع سيادتك في افتتاح دورة الوفاء الكروية للباسل الغالي في مدينة دير الزور, كانت لحظة ولا أجمل أغنت ذكرياتي الخاصة, ومنذ ستّ سنوات وأنا أتوقع أن أراك سيدي الرئيس في كلّ مكان أكون فيه, من نافذة مكتبي في مؤسسة الوحدة رأيتكَ تترجّل وتدخل الجامع الذي يقابلني وتشارك المصلّين صلاتهم فأقمتُ النافلات حبّاً وفرحاً..‏


في مواقع العمل, في المسرح, في الجامعة, في الحارات الشعبية, في كلّ مكان من هذا الوطن الطيّب أثرٌ لخطوة خضراء زرعت ثقةً وأينعت تفاؤلاً…‏


على كلّ جبينٍ هناك مسحة بيضاء من سخاء يديك, والكأس الذي شرّفته يوم الأحد الماضي وأنتَ تقدّمه للاعبي فريق الجلاء بعد فوزهم بالمباراة النهائية لكأس الجمهورية بكرة السلة لن نسامح فريق الجلاء به لأنّه ليس ملكه وحده, إنّه لنا نحن الرياضيين يذكّرنا بلفتتك الكريمة تجاه الرياضة ومدلولات هذه اللفتة…‏


سيّدي الرئيس:‏


لقد أصبح عندنا للرياضة عيدان: الأول هو عندما تكرّم القائد الخالد حافظ الأسد بإصدار المرسوم التشريعي القاضي بإحداث منظمة الاتحاد الرياضي العام والذي نحتفل به في الثامن من شباط كلّ عام, والثاني يوم شرّفتَ صالة الفيحاء ونهائي كأس الجمهورية بكرة السلة بحضورك الآثر في الثامن والعشرين من أيار 2006
Ghanem68@scs-net.org “>..‏


Ghanem68@scs-net.org

المزيد..