متابعة- أحمد الأحمد:
على الرغم من الفوز العريض الذي حققه برشلونة على أستون فيلا بنتيجة 3-0 في دوري أبطال أوروبا، إلا أن جدران النادي الكتلوني تشهد غلياناً مكتوماً بسبب إخفاقات الفريق في المواعيد الكبرى تحت قيادة الألماني هانزي فليك.
وجاءت الخسارة القاسية أمام باريس سان جيرمان 4-2، حامل اللقب الأوروبي، لتبعث رسالة مقلقة للإدارة بأن حلم استعادة ذات الأذنين الغائبة منذ عام 2015 لا يزال صعباً.
ولم يتوقف الأمر عند العجز الأوروبي، بل امتد محلياً بالسقوط في مباراة الكلاسيكو أمام المنافس المباشر ريال مدريد، مما فرض ضغوطاً إعلامية وجماهيرية خانقة ستلازم فليك حتى الكلاسيكو القادم على أقل تقدير، لاسيما مع الملاحقة الشرسة من أتلتيكو مدريد في سباق الصدارة.
وفي خضم هذه الأزمة الراهنة، بزغ اسم الإسباني سيسك فابريغاس كبديل مثالي مرتقب لخلافة فليك في كامب نو.
ومع أن الاخبار لا تتحدث اطلاقاً عن نية ادارة برشلونة بالتخلي عن فليك لكن ما يفعله النجم الإسباني واللاعب الأسبق لبرشلونة من ثورة تكتيكية حقيقية في الملاعب الإيطالية مع نادي كومو، يضع النادي أمام خيار بديل محتمل.
وتمثل نشاط الاسباني في تقديم مستويات ممتازة وكرة قدم هجومية مميزة بالرغم من تواضع أسماء اللاعبين والإمكانيات، وهو ما يبرهن على عمل فني هائل للمدرب الشاب، وتوج هذا العمل مؤخراً بالانتصار التاريخي المدوي على لانس الفرنسي بنتيجة 9-1.
ومع موسم ثالث لفليك مع برشلونة يأمل من خلاله البرشلونيين العودة لمنصة دوري الابطال اللقب المنشود والذي طال غيابه عن خزينة النادي الأمر الذي يضع الألماني أمام خيار الرحيل بحال عدم تحقيق ذات الاذنين.